كتاب كتاب الأفعال (اسم الجزء: 3)

أبو عثمان: ويقال فى المثل:
أرسله طبّا ولا ترسله طائطا (¬1)» والطّائط: الهائج المغتلم.
ويقال أيضا: أرسله طابّا، وهو الفحل الحاذق بالضّراب الذى يعرف الحائل من اللاقح، وقال ابن لجأ:

3211 - طبّ إذا أراد منها عرسا … حتىّ تلقّته مخاضا قعسا (¬2)
وقال الآخر:

3212 - إنّى إذا لم يند حلقا ريقه … وركد السّبّ فقامت سوقه
طبّ بإهداء الخنا لبيقه (¬3)
(رجع)
وطبّ الإنسان طبّا: أى سحر.
[قال أبو عثمان] (¬4): وطبّ الخرز يطبّه طبّا: إذا جعل له طبابا وهى قطعة من أدم مستطيلة تجعل على الدّلو من ظاهر بين المغرزين لتمسك الكتب، فتقع الكتب والخرز فيه.
ويقال أيضا: طببت الدّلو والسقاء.
وقال جرير:

3213 - كما عيّنت بالسّراب الطّبابا (¬5)
(رجع)
* (طحّ):
وطحّ الشئ طحّا: سحجه بعقبه.
قال أبو عثمان: وطحّه طحّا: بسطه فانطحّ هو، قال الراجز:

3214 - قد ركبت منبسطا منطحّا … تحسبه تحت السراب الملحا (¬6)
(رجع)
¬__________
(¬1) لم أجد المثل فى مجمع الأمثال، وجاء فى اللسان - طب، وفى المثلى: «أرسله طبا ولا ترسله طاطا»، وبعضهم يرويه أرسله طابا.
(¬2) كذا جاء الشاهد منسوبا لابن لجأ فى كتاب الإبل للأصعمى 68 ضمن مجموعة الكنز اللغوى. ورواية ب «تعسا» بتاء فى أوله تصحيف. ورواية أ «مخاطا» تصحيف.
(¬3) كذا جاء الشاهد فى اللسان/ سوق غير منسوب نقلا عن أبى زيد وجاء الرجز فى نوادر أبى زيد 307 غير منسوب كذلك برواية: «وركد السبت» فى البيت الثانى.
(¬4) «قال أبو عثمان» تكملة من ب.
(¬5) الشاهد عجز بيت لجرير وصدره كما فى ديوانه 813، واللسان - طبب:
بل فارفض دمعك غير نزر
(¬6) رواية «أ» «التراب» تصحيف وبرواية (ب) جاء فى جمهرة اللغة 1 - 61 وتهذيب اللغة 3 - 418، واللسان - طحح. غير منسوب.

الصفحة 264