كتاب كتاب الأفعال (اسم الجزء: 3)

وطعن الإنسان: أصابه الطاعون فهو طعين ومطعون، وأنشد أبو عثمان للنابغة:

3237 - فبتّ كأننّى رجل لعين … تقاه الناس أو ذيب طعين (¬1)
يقول: حين غضب علىّ النّعمان جفانى [الناس] كأنّنى (¬2) رجل أصابه طاعون، فلا يقرب منه أحد مخافة العدوى.
فعل، وفعل، وفعل:
* (طلس)
طلس الذّئبا طلسة:
تساقط شعره وخبث، وطلس أيضا: صار لونه غبرة فى سواد، وأنشد أبو عثمان:

3238 - وردنا وقد كان النّهار كأنّه … سباع الفلالونان بيض وأطلس (¬3)
شبّه بياض السّراب ببياض السباع، ولون القتام بالطّلسة، وهما ألوان الذئاب.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر طلست الكتاب أطلسه طلسا، وطلّسته محوته.
(رجع)
وطلس الثوب طلسا: أخلق.
وأنشد أبو عثمان لذى الرمة:

3239 - مقزّع أطلس الأطمار ليس له … إلّا الضّراء وإلا صيدها نشب (¬4)
* (طهر):
وطهر الرّجل طهرا وطهارة، فهو طاهر (¬5): أى نقىّ من الذنوب.
قال أبو عثمان: وتقول أيضا طهر ثوبه، وفلان طاهر الثياب، والمعنى
¬__________
(¬1) أ: تفاه «بفاء موحدة و «دنف» بدال مهملة بعدها نون وفاء، ولم أجد الشاهد فى ديوان النابغة الذبيانى، ولم أقف عليه فيما رجعت إليه من كتب.
(¬2) ب: «كأنى» ولفظة الناس إضافة يقتضيها المعنى.
(¬3) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬4) كذا جاء الشاهد فى اللسان طلس، والديوان 24.
(¬5) ق، ع: «فهو طاهر مثل ماكث».
وجاء فى جمهرة اللغة 2 - 376: «وطهر الرجل طهارة، فهو طاهر، وهذا أحد الحروف التى جاءت على فعل بضم العين فهو فاعل مثل: فره فهو فاره، وحمض فهو حامض، ومثل فهو ماثل، وقد قالوا: مثل. بفتح الثاء.

الصفحة 273