كتاب كتاب الأفعال (اسم الجزء: 3)

طاهر القلب، قال الله عزّ وجلّ:
وَثِيابَكَ فَطَهِّرْ (¬1)
وقال الشاعر:

3240 - ثياب بنى عوف طهارى نقيّة … وأوجههم عند المشاهد غرّان (¬2)
(رجع)
وطهرت المرأة، وطهرت: مضى حيضها (¬3). وطهرت، وطهرت، وطهرت أيضا طهارة لم تقارف الذنوب.
فعل:
* (طزع):
طزع طزعا: ذهبت غيرته.
* (طسع):
قال أبو عثمان:
وطسع طسعا: مثله.
* (طنخ):
وطنخ طنخا: بشم.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر:
طنخت الإبل وطنحت بالحاء والخاء:
إذا بشمت، فهى طوانخ وطوانح، قال وأخبرنى عبد الرحمن «*» عن عمّه يقال: طنحت الإبل: إذا سمنت وطنخت: إذا بشمت.
(رجع)
* (طرب):
وطرب طربا: خفّ لفرح أو حزن.
وأنشد أبو عثمان:

3241 - وأرانى طربا فى إثرهم … طرب الواله أو كالمختبل (¬4)
¬__________
(¬1) الآية 4 - المدثر.
(*) هو عبد الرحمن بن عبد الله وهو ابن أخى الأصمعى. له ترجمة فى طبقات اللغويين والنحويين لأبى بكر الزبيدى 197، وقد ذكر فى الطبقة الخامسة من اللغويين البصريين.
(¬2) كذا جاء الشاهد فى اللسان - طهر منسوبا لامرئ القيس، وهو كذلك فى ديوانه 83 وجاء فى شرحه:
المشاهد: اجتماع القوم لإرادة حرب، أو عزم، أو غير ذلك.
(¬3) أ: وطهرت المرأة، وطهرت، وطهرت: - بفتح الطاء، وضمها، وكسرها - مضى حيضها.
(¬4) كذا جاء الشاهد فى اللسان - طرب ثالث ثلاثة أبيات للنابغة الجعدى، ورواية شعر الجعدى. «فأرانى» بالفاء فى أول البيت، وعلق الشارح بقوله: قال فى الاقتضاب 291: «أنشده ابن قتيبة شاهدا على أن الطرب يكون فى الجزع كما يكون فى السرير». والواله من فقد عقله، أو قارب ذلك لفقد حبيب، والمخل: الفاسد العقل، أو الذى قطع عضو من أعضائه.

الصفحة 274