كتاب كتاب الأفعال (اسم الجزء: 3)

قال أبو عثمان: وقال الأصمعىّ طنى البعير: إذا لصق طحاله بجنبه، قال الشاعر:

3243 - أكويه إمّا أراد الكىّ معترضا … كىّ المطنىّ من النّحز الطّنى الطّحلا (¬1)
وقال رؤبة:
3244 وقعك داوانى وقد طنيت … من داء بطنى بعد ما جويت (¬2)
قال: ويقال هذه حيّة لا تطنى:
أى لا يعيش صاحبها.
* (طسئ):
قال: وقال أبو زيد طسئ طسأ: إذا أتخم من دسم، قال:
وطست نفسى بمعناه.
فعل مهموزا وفعل بالواو معتلا:
* (طفئ):
طفئت [129 - أ] النار طفوءا: ماتت، وأطفأها الله، قال الله عزّ وجلّ: كُلَّما. أَوْقَدُوا ناراً لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ» (¬3)
وطفا الشّئ على الماء طفوا: علاه، وطفا الثور الوحشىّ على الرّملة: كذلك.
وأنشد أبو عثمان للعجاج:

3245 - إذا تلقّته العقاقيل طفا … وإن تلقىّ غدرا تخطرفما (¬4)
الغدر: الموضع الكثير الحجارة، والّلخاقيق (¬5)، والجحرة.
(رجع)
وطفا فى العدو: أسرع، وطفا الماء على الأرض، ومنه الطوفان.
قال أبو عثمان: أما قوله طفا الماء على الأرض فصحيح، لأنّه علاه،
¬__________
(¬1) ب: «الكحلا» تصحيف، وبرواية ب جاء فى كتاب الإبل للأصمعى 153، وتهذيب اللغة 14 - 27 منسوبا للحارث بن مصرف»، والمطنى: البعير إذا دووى.
(¬2) ب: «حويت» بحاء مهملة، ورواية ديوان رؤبة 25
وقعك داوانى وقد جويت … من داء نفسى بعد ما طنيت
والأرجوزة فى ديوان العجاج 464، وانظر كتاب الإبل 153، وتهذيب اللغة 14 - 261.
(¬3) الآية 64 - المائدة.
(¬4) كذا جاء الرجز فى ديوان العجاج 504، وبين البيتين بيت ثالث هو:
زار وإن لاقى العزاز أحصفا
وجاء فى شرح الأصمعى: العقاقيل جمع عقنقل وهو الرمل المتراكب، والغدر: المكان الذى فيه الحجارة والجحرة.
(¬5) اللخاقيق: جمع لخقوق، وهو الشق أو الحفرة من السيل.

الصفحة 276