كتاب كتاب الأفعال (اسم الجزء: 3)

وأنشد لعبيد بن الأبرص:

3254 - فلسنا كأقوام لئام محلّهم … ولا معشر يطبونكم بالتّملّق (¬1)
[أنشده الناظر] (¬2)
قال: ومثله: اطّبيته واطبّانى بتشديد الطّاء
وأنشد أبو عثمان للعجاج:

3255 - لا يطّبينى العمل المقذىّ … ولا من الأخلاق غمرى (¬3)
أى: لا يستميلنى
(رجع)
وطبوت الرجل عن رأيه، وطبيته أيضا (¬4): صرفته.
* (طما):
وطما الشئ طموّا وطميّا:
ارتفع
وأنشد أبو عثمان:

3256 - إذا زخرت قحطان يوم عظيمة … رأيت بحورا من بحورهم تطمو
تغمّد كلّ النّاس أخرى يحورهم … إذا جعلت يوما غواربها تسمو (¬5)
وقد أنشده ابن طريف فى أفعاله تطمى وهو خطأ، وصوابه فى هذا الشّعر تطمو، وشاهده البيت الذى أوردناه بعده، وأنشد صاحب العين البيتين معا (¬6).
وطما فى الأرض طميا: ذهب مسرعا
* (طحا):
وطحى الله الأرض طحيا وطحوا: بسطها، وطحا بك قلبك وهمّك: ذهبا بك، وأنشد أبو عثمان:
¬__________
(¬1) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب.
(¬2) «أنشده الناظر» تكملة من ب ويعنى بالناظر نفسه.
(¬3) جاء البيت الأول من الرجز غير منسوب فى تهذيب اللغة 14 - 42 وجاء البيتان فى تهذيب الألفاظ 544 منسوبين للعجاج ورواية الثانى: «الأحلاف؛ بفاء موحدة» وبرواية الأفعال جاء فى الديوان 316، وفى شرح الأصمعى: ولا يطبينى: أى لا يدعونى ولا يستميلنى، المقذى: المعيب، والدغمرى: السئ من الأخلاق، والدغمرة سوء الخلق.
(¬4) «وطبيته أيضا» ساقطة من ق، ع.
(¬5) جاء البيت الأول فى اللسان - زخر غير منسوب، وروايته:
إذا زخرت حرب ليوم عظيمة … رأيت بحورا من نحورهم تطمو
«نحورهم» بالنون الموحدة الفوقية، ولم أقف على قائل البيتين فيما رجعت إليه من كتب.
(¬6) ما بعد تطمو - فى آخر البيت الأول من الشاهد - إلى هنا ساقط من ب.

الصفحة 280