كتاب كتاب الأفعال (اسم الجزء: 3)

الثلاثى الصحيح
فعل:
* (دلج):
دلج المستقى دلجا مشى بالدّلو من البئر إلى الحوض.
وأنشد أبو عثمان:

3287 - بانت يداه عن مشاش الوالج … بينونة السّلم بكفّ الدّالج (¬1)
وقال الآخر:

3288 - أظلّ بالدّلو عليها أدلج … حتى أروح بصرى مهجّج (¬2)
(رجع)
وأدلج الرجل: سار من أول الليل. (¬3)
* (دمج):
ودمجت الأرنب دموجا:
أسرعت، ودمج الليل: أظلم.
وقال النبى - صلّى الله عليه وسلّم - «والمسلمون فى إسلام» دامج (¬4) أى قد ألبسهم وغشيهم، ودمج أمرهم:
صلح ما بينهم.
وأدمجت الأمر: أحكمته.
قال أبو عثمان: وأدمجت الفرس:
أضمرته
(رجع)
وأدمجت كلّ مفتول: أحكمت فتله، وأدمج الفرس: شدّ خلقه.
«*» (دحس):
ودحس (¬5) بين القوم دحسا: أفسد، ودحس عليهم مثله، ودحس فى الأمر: طلب خفىّ علمه، ودحس يده فى الشئ: أدخلها.
قال أبو عثمان: وروى أبو حاتم عن أبى الخطاب: أدحس الزرع:
إذا امتلأت أكمته من حبّه، وهو الدّحس.
(رجع)
¬__________
(¬1) جاء الرجز فى تهذيب اللغة 10 - 655، واللسان - دلج غير منسوب برواية: «من مشاش والج».
(¬2) أ: «وبصرى» مكان: «بصرى» ولم أقف على الرجز وقائله.
(¬3) ع: «وادلج» - بتشديد الدال - سار من آخره.
(¬4) فى النهاية 2 - 132 «من شق عصا المسلمين، وهم فى إسلام دامج، فقد خلع ربقة الإسلام». والحديث من شواهد ق، ع على قلتها.
(¬5) ق: ذكر الفعل «دحس» فى باب الثلاثى المفرد.
(*) أظنه أبو الخطاب عبد الحميد بن عبد المجيد أحد وأكبر الأخافشة الثلاثة المشهورين، كان إماما فى العربية ألقى الأعراب وأخذ عنهم وهو أول من فسر الشعر تحت كل بيت. بغية الوعاة 2 - 74.

الصفحة 296