وأدهقت الكأس: ملأتها.
* (دغل):
ودغل فى الريبة دغلا:
دخل فيها.
وأنشد أبو عثمان:
3291 - أوطن فى الشّجراء بيتا داغلا (¬1)
(رجع)
وأدغل الأمر: أفسده.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر:
وأدغل القوم بفلان: إذا خانوه وسرقوه، واغتالوه بشرّ ما كان، أو وشؤا به.
(رجع)
(درج):
ودرج الشيخ والصبى درجا (¬2)، ودرجانا: قصرت اخطاهما، ودرجت الرّيح والثّوب: جرّا ذيلهما.
قال أبو عثمان: ودرج القوم:
انقرضوا وذهبوا، قال الشاعر:
3292 - قبيلة كشراك النّعل دارجة … إن يهبطوا العفو لا يوجد لهم أثر (¬3)
العفو من الأرض: التى ليست بها آثار
(رجع)
وأدرجت الكتاب والثوب: طويتهما، وأدرجت الناقة: جاوزت السّنة ولم تضع.
فهى مدارج، وأنشد أبو عثمان لذى الرّمة:
3293 - إذا مطونا رحال الميس مصعدة … يسلكن أخرات أرباض المداريج (¬4)
(رجع)
* (دهر):
ودهرهم المكروه دهرا:
نزل بهم.
وأدهر الشئ: أتى عليه دهر، أى زمان.
¬__________
(¬1) ب: «الشحراء» بحاء مهملة، وصوابه بالجيم المعجمة، والشاهد لرؤبة كما فى اللسان - دغل، ورواية الديوان 127: «يبنى من» مكان: «أوطن فى».
(¬2) ق، ع: «ودرج الشئ مات: والشيخ والصبى درجا ...».
(¬3) أ: «لها» مكان «لهم» وجاء الشاهد برواية ب فى اللسان منسوبا للأخطل، وهو كذلك فى ديوانه 507.
وجاء فى شرح غوامض الشاهد: الشراك: سير النعل على ظهر القدم، دارجة: فانية.
(¬4) جاء الشاهد فى اللسان - درج منسوبا لذى الرمة برواية: «حبال»، مكان «رحال» وفيه - خرت «نسوع» ورواية الديوان 76: «إذا» مطونا نسوع الرحل» وهى رواية اللسان - ربض، ومطونا: مددنا، والرحال: جمع رحل: مركب البعير والناقة، والنسوع: حبال من جلود، الواحد نسع، الأخرات: جمع خرت - بضم الخاء، جمع الجمع، وخرت جمع خرته حلقة فى رأس النسع، والأرباض: جمع ربض حبال تشد على حقو البعير.