كتاب كتاب الأفعال (اسم الجزء: 3)

وأدخس البعير: امتلأ عظمه مخّا.
قال أبو عثمان: وأدخست المرأة:
سمنت حتّى صارت دخسا (¬1)، وهو امتلاء العظم سمنا مع كثرة اللّحم.
(رجع)
فعل وفعل وفعل:
* (دهن):
دهنت الشئ دهنا:
بللته، ودهن المطر الأرض: بلّها.
ودهنته بالعصا: ضربته بها.
ودهنت النّاقة ودهنت (¬2) دهانة ودهانا: قلّ لبنها.
فهى دهين، وأنشد أبو عثمان للحطيئة:

3301 - لسانك مبرد لا عيب فيه … ودرّك درّ جاذبة دهين (¬3)
(رجع)
وأدهنت فى الأمر: لنت.
وأنشد أبو عثمان:

3302 - وفى الحلم إدهان وفى العفو دربة … وفى الصّدق منجاة من الشّر فاصدق (¬4)
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر:
أدهنت: إذا غششت، وأظهرت خلاف ما تضمر.
فعل وفعل:
* (دلص):
دلصت الدّرع دلاصة (¬5):
لانت فهى دلاص (¬6)
قال أبو عثمان: وكذلك دلصت الصّخرة:
أمّلست (¬7) ولانت، ودلصتها السّيول،
¬__________
(¬1) أ: «دخساء» ممدودة، والذى فى ب دخسا، وجاء فى اللسان - دخس «وامرأة سمينة مدخسة، كأنها دخس».
(¬2) «ودهنت» ساقطة من ق، وعبارة ع: «ودهنت الناقة - بضم الدال وكسر الهاء - ودهنت - بفتح الدال وكسر الهاء».
(¬3) كذا جاء الشاهد منسوبا للحطيئة فى اللسان - دهن يهجو أمه، وقبله
جزاك الله شرا من عجوز … ولقاك العقوق من البنين
ورواية الشاهد فى الديوان 124: «لم يبق شيئا» مكان «لا عيب فيه».
(¬4) كذا جاء الشاهد فى اللسان - دهن منسوبا لزهير بن أبى سلمى، وهو كذلك فى ديوانه 253، وتنسب الأبيات التى منها الشاهد لكعب بن زهير.
(¬5) ق: ذكر الفعل «دلص» تحت بناء فعل بضم العين.
(¬6) ق، ع: «دلاص» بكسر الدال، وفيها الفتح والكسر.
(¬7) ب: «املاست».

الصفحة 302