كتاب كتاب الأفعال (اسم الجزء: 3)

السّفن، والمسمار أيضا الذى يسمّر به يسمّى دسارا والجميع دسر
وقال الله عز وجل: «ذاتِ أَلْواحٍ وَدُسُرٍ» (¬1)
(رجع)
ودسرت السفينة الماء: دفعته، ودسر البحر العنبر: مثله
* (دسق):
ودسق الحوض دسقا:
امتلأ.
وأنشد أبو عثمان لرؤبة:

3350 - يردن تحت الأثل سبّاق الدّسق (¬2)
والدّيسق: اسم الحوض الملآن ماء، وقال رؤبة أيضا يصف بلدا واسعا:

3351 - هابى العشىّ ديسق ضحاؤه (¬3)
يقول: هو فى صدر النّهار ممتلئ من السّراب، وبالعشّى من غبار هاب.
(رجع)
* (درس):
ودرس الكتاب درسا ودراسة: أقبل عليه ليحفظه، درس الشئ دروسا: ذهب أثره.
قال أبو عثمان ودرسه القوم: أبلوا أثره، قال سلامة بن جندل:

3352 - رحب المبارك مدروس معاطنه (¬4)
قال: ودرس الثوب: أخلق. فهو دريس، وأنشد لأبى زبيد (¬5):

3353 - ضربن بكلّ منعفر سليب … يجاء به وقد نسل الدّريس (¬6)
(رجع)
¬__________
(¬1) الآية 13 - القمر: وجاءت لفظة «ذات» فى ب مرفوعة خطأ، والآية «وَحَمَلْناهُ عَلى ذاتِ أَلْواحٍ وَدُسُرٍ».
(¬2) جاء الشاهد فى اللسان - دسق منسوبا بالرؤبة برواية: «سياح» مكان: «سباق» وكذلك جاء فى الديوان 106
(¬3) كذا جاء، فى ديوان رؤبة 1، واللسان - دسق.
(¬4) الشاهد صدر بيت لسلامة بن جندل من المفضلية 22، وروايته كما فى المفضليات 124:
شيب المبارك مدروس مدافعه … هابى المراغ قليل الودق موظوب
وجاء فى شرحه:
المبارك: أراد بها الوادى كله، وجعلها شيبا لبياضها من الصقيع، هابى المراغ: لم يتمرغ عليه بعير منذ مدة فهو منتفخ، الودق: المطر، موظوب: لازمه الجدب.
(¬5) ب: «قال أبو زبيد»، وهما سواء.
(¬6) أ: «منعفر دريس» مكان «منعفر سليب»، ولم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب، وفى تهذيب الألفاظ، والقلب والإبدال وخلق الإنسان شواهد من سينية أبى زبيد التى منها هذا الشاهد.

الصفحة 321