كتاب كتاب الأفعال (اسم الجزء: 3)

ما جاء مهموزا بالواو والياء فى عينه:
* (دأم):
دأم الشئ دأما: دفعه، ومنه تداءمت (¬1) عليه الهموم والأمواج.
ودام المطر والشئ (¬2) دواما: أقام، ودام الماء فى الغدير: سكن واستدار.
قال أبو عثمان: ومنه دوّم الطائر فى السّماء: إذا دار لا يحرّك جناحيه.
قال: ودوّمت عينه تدويما، وهو أن تدور الحدقة كأنّها فى فلكة، قال رؤبة:

3390 - تيهاء لا ينجو بها من دوّما … إذا علاها ذو انقباض أجذما (¬3)
والانقباض: الانكماش، والجدّ فى السير.
وقال ذو الرمة:

3391 - يدوّم رقراق السّراب برأسه … كما دوّمت فى الأرض فلكة مغزل (¬4)
وقال أيضا:

3392 - والشّمس حيرى لها فى الجوّ تدويم (¬5)
(رجع)
ودام غليان القدر: سكن، وديمت الأرض: مطرت ديمة.
* (دأث)
ودأث الطعام: أكله (¬6) وداث الشئ ديثا: لان
* (دأف):
قال أبو عثمان: وقال (¬7) أبو بكر دأفت على السّير، وذأفت (¬8):
أجهزت عليه.
وداف الشئ: دوفا: خلطه.
¬__________
(¬1) ق: «تدأمت» بتشديد الهمزة، وأثبت ما جاء فى أ، ب، ع، وجاء فى اللسان - دأم «وتداءمت عليه الأمور والأهوال، والهموم والأمواج بوزن «تفاعلت» وتدأمته - الأخيرة معداة بغير حرف: «تراكت عليه».
(¬2) ق، ع: «الشئ والمطر» وهما سواء.
(¬3) جاء الرجز فى اللسان - دوم، وفيه: «تيماء» بالميم مكان: «تيهاء» وهى رواية الديوان 184، ويقال للفلاة «تيماء» لأنه يضل فيها. وجاء الفعل «ينجوا» بألف بعد الواو فى أخطأ من النقلة.
(¬4) رواية الديوان 517: «فى الخيط» مكان: «فى الأرض» وهما روايتان.
(¬5) الشاهد عجز بيت لذى الرمة يصف جنديا، وصدره كما فى اللسان: دوم، والديوان 578:
معرور يا رمض الرضراض يركضه
معروريا: راكبا، والرمض: حر الشمس، والرضراض: الحصى الصغار، يركضه: يضربه.
(¬6) جاء فى اللسان - دأث: «والدأثاء: الأمة الحمقاء، وقيل: الأمة: اسم لها، وقد يحرك حرف الحلق، وهو نادر، لأن فعلاء بفتح العين، لم يجئ فى الصفات، وإنما جاء حرفان فى الأسماء فقط، وهما: فرماء، وجنفاء، وهما موضعان.»
(¬7) أ: «قال».
(¬8) أ: «ودافت»: تصحيف.

الصفحة 337