كتاب كتاب الأفعال (اسم الجزء: 3)

وأنشد أبو عثمان لأبى الأسود:

3401 - يصيب وما يدرى ويخطئ ما درى … وكيف يكون النّوك إلّا كذلكا (¬1)
يريد الّذى درى.
(رجع)
ودرى الشئ دريا: ختله، ومنه الدّريّة غير مهموزة (¬2)، وهى الدّابة يستتر بها الصائد.
وأنشد أبو عثمان:

3402 - فإن كنت لا أدرى الظّباء فإنّنى … أدسّ لها تحت التّراب الدّواهيا (¬3)
وقال الاخر:

3403 - والرّامى يصيد وما يدرى (¬4)
أى: وما يختل.
وبالواو والياء:
(دحا):
دحا (¬5) الله الأرض: بسطها، ودحاها أيضا يدحاها دحيا.
وفى الحديث: «داحى المدحيّات والمدحوّات» (¬6) يعنى الأرضين.
(رجع)
ودحى الصبىّ الخشبة: دفعها، وهى المدحاة، ودحا المطر الحصى عن وجه الأرض، ودحى (¬7) الرجل المرأة فى المباضعة، ودحت النعامة أدحيّها، وهو مجثمها، ودحا الفرس: لم يرفع سنابكه من الأرض.
¬__________
(¬1) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب، والنوك: العجز، والجهل، والعى فى الكلام.
(¬2) أ، ب: «مهموز» وأثبت ما جاء فى ق، ع.
(¬3) كذا جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 14 - 156 واللسان - درى غير منسوب.
(¬4) الشاهد بعض بيت للأخطل، والبيت بتمامه كما فى الديوان 150:
وإن كنت قد أقصدتنى إذ رميتنى … بسهمك، والرامى يصيب ولا يدرى
ورواية تهذيب اللغة 14 - 156: «فإن كنت» و «فالرامى» وانظر اللسان - درى.
(¬5) ب «دحى» ويكتب الفعل بالألف والياء.
(¬6) النهاية 2 - 106 ولفظه: «اللهم يا داحى المدحوات» وروى المدحيات.
(¬7) أ: «ودحا» بالألف، وهى جائزة.

الصفحة 341