كتاب كتاب الأفعال (اسم الجزء: 3)

قال الراجز:

3414 - يدنقس العين إذا ما نظرا … تحسبه وهو صحيح أعورا (¬1)
ويقال: دنقست بينهم: أفسدت، والمدنقس المفسد.
* (درمل):
قال: وقال أبو العباس «ثعلب «*»»: درمل درملة بالدال والذال:
إذا سلح.
* (دهمق):
ويقال: دهمق الشئ:
دهمقة: إذا ليّنه ورقّقه، ومنه قول «عمر»: «لو يدهمق لى لفعلت» (¬2)
أى لو يليّن لى الطعام ويرقّق، وأصله من الدّهامق، وهى الأرض اللّينة الرقيقة، ويقال: دهمق طحينك، أى رقّقه.
* (دهدق):
أبو بكر: دهدق اللحم والعظام دهدقة ودهداقا: كسرها، وتدهدقت هى: إذا تكسّرت.
* (دهنج - دهمج):
ويقال: دهمج البعير دهمجة، ودهنج دهنجة: إذا أسرع مع تقارب خطو.
قال الفرزدق:

3415 - وعير لها من بنات الكداد … يدهنج بالقعب والمزود (¬3)
* (دملك):
ويقال: دملك الحجر والثّدى دملكة، وتدملك هو تدملكا:
إذا كانت فيه صلابة وتدوير، وقال فى وصف الجارية:

3416 - لم يعد ثديا نحرها أن فلّكا … مستنكران المسّ قد تدملكا (¬4)
¬__________
(¬1) جاء البيت الأول من الشاهد فى تهذيب اللغة 9 - 391 واللسان - دنقس غير منسوب، وفى أ «نضرا» بضاد معجمة غير مهثوثة: تحريف.
(¬2) النهاية 2 - 146 «لو شئت أن يدهمق لى لفعلت».
(¬3) أ: «وغير» بغين معجمة تحريف، وقد جاء الشاهد فى اللسان - دهمج، ودهنج مرة برواية يدهمج بالرطب، وأخرى برواية: يدهنج بالعقب، والوطب: سقاء اللبن، والقعب: البكرة أو المحور من الحديد، ونسب فى اللسان - دهنج للفرزدق، ورواية الديوان 206:
حمار لهم من بنات الكدا … د يدهنج بالوطب والمزود
(¬4) أ: ب: «للثى»؟؟؟ مكان «المس» تصحيف، وجاء البيتان فى تهذيب اللغة 10 - 434 واللسان - دملك برواية:
لم يعد ثدياها عن أن تفلكا
وجاء البيتان فى اللسان - فلك وقبلهما:
جارية شبت شبابا هبركا
وجاء الأولان من الثلاثة فى اللسان - هبرك، وجاء البيت الأخير فى أفعال ابن القطاع 376، ولم ينسب فى أى من هذه المواضع.
(*) هو أحمد بن يحيى بن يسار الشيبانى الإمام أبو العباس ثعلب إمام الكوفيين فى النحو واللغة، صنف المصون فى النحو، إختلاف النحويين، معانى القرآن، نعمانى الشعر، القراءات، التصغير، وغير ذلك، توفى فى سنة إحدى وتسعين ومائتين.
بغية الوعاة 1 - 396.

الصفحة 345