كتاب كتاب الأفعال (اسم الجزء: 3)

فهو تامك، وأنشد أبو عثمان للأخطل:

3443 - بعرمس قد أباد الرّحل تامكها … عنها وأثّر فيها النّسع والقدد (¬1)
قال أبو عثمان: وأتمك الكلأ الناقة: أسمنها، وناقة تامك: عظيمة السّنام
(رجع)
فعل وفعل:
* (تلع):
تلع النهار وغيره تلوعا:
ارتفع
وأنشد أبو عثمان:

3444 - وكأنّهم فى الآل إذ تلع الضّحى … سفن تعوم قد ألبست أجلالا (¬2)
قال أبو عثمان: وتلع فلان: إذا أخرج رأسه من شئ كان فيه، وهو مثل طلع إلا أنّ طلع أعمّ
قال: وتلع الثور: إذا أخرج رأسه من الكناس
(رجع)
وتلع العنق والرجل تلعا: طالا.
فهو تلع، وأتلع، وتليع وأنشد أبو عثمان:

3445 - جماليّة شمطاء يمطو جديلها … نهوض إذا اختالت به الأرض أتلع (¬3)
النهوض، ههنا العنق؛ لأنّه هو الذى ينهض بالجديل.
¬__________
(¬1) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب، ولم أجده فى ديوان الأخطل وله قصيدة على الوزن والروى.
والعرمس: الناقة الصلبة، والنسع: سير تشد به الرحال، والقدد: لعله جمع قد ويعنى به الجلد المقدود، أو جمع قدة: القطعة من الشئ. أو القدد: التفرق.
(¬2) ب: «أحلالا» بحاء مهملة، والأجلال بالجيم المعجمة جمع جل - بضم الجيم وفتحها - وجل الدابة الذى تلبسه، لتصان به ولم أقف على الشاهد وقائله.
(¬3) الشاهد لذى الرمة كما فى ديوانه 351، ورواية الديوان:
جمالية شدفاء يمطو جديلها … نهوض إذا ما اجتابت الخرق أتلع
وفى ب: «شدقاء» بقاف مثناة.
وجاء فى شرح البيت:
الجمالية: الناقة التى تشبه الجمل، شدفاء: مائلة عند السير من النشاط، جديلها: زمامها. اجتابت الخرق:
قطعت البعيد من الأرض.
ولعل «اختالت» فى الشاهد تحريف «اغتالت»

الصفحة 357