المهموز
فعل (¬1):
* (تئق):
تئق الشئ (¬2) تأقا:
امتلأ، وتئق الرجل: امتلأ غضبا.
قال أبو عثمان: وتئق الرجل: امتلأ حزنا، وكاد يبكى. (رجع)
وتئق جرى الخيل: كذلك.
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: تئق الفرس: امتلأ نشاطا، قال عبد الرحمن ابن حسان:
3459 - بأجرد مثل قضيب الأشاء … مستأنس تئق هيكل (¬3)
(رجع)
وأتأقت القوس: جذبت وترها جذبا شديدا عند الرّمى، وأتأقت الإناء:
ملأته (¬4).
المعتل بالياء فى عينه:
* (تاح):
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: تاح يتيح تيحا (¬5): إذا تمايل فى مشيه، وفرس متيح وتيّاح وتيّحان (¬6): إذا اعترض فى مشيه نشاطا، ومال على أحد (¬7) قطريه [138 ا] ورجل متيح أيضا: إذا كان كثير تنقّل القلب يميل إلى كلّ شئ، قال الشاعر:
3460 - أفى أثر الأظعان عينك تلمح … نعم لات هنّا إنّ قلبك متيح (¬8)
(رجع)
¬__________
(¬1) أ: «فعل» بفتح العين، والتمثيل على خلافه.
(¬2) «الشئ»: ساقطة من ق.
(¬3) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب.
(¬4) جاء بخط المقابل فى حاشية ب: تم التاسع والعشرون بحمد الله وعونه من الأصل.
(¬5) ق: ذكر الفعل «تاح» تحت بناء معتل العين بالياء فى باب الثلاثى المفرد.
(¬6) «تيحان» بتاء مفتوحة، وياء مشددة مفتوحة على وزن فيعلان «وفيه «تيحان» بياء مشددة مكسورة على وزن فيعلان وعلق عليه صاحب اللسان بقوله: ولا نظير له إلا فرس سيبان، وسيبان، ورجل هيبان وهيبان:
بفتح الأول وكسره إذا تمايل، وفى حواشى اللسان قال أبو العلاء المعرى: التيحان يروى بكسر الياء وفتحها، وقال سيبويه: لا مجوز أن يروى بالكسر، لأن فيعلان لم يجئ فى الصحيح، فيبى عليه المعتل قياسا، قال: وهو فيعلان بفتح العين.
(¬7) أ: «فى أحد» وما أثبت عن ب يتّفق وعبارة جمهرة اللغة 2 - 6.
(¬8) كذا جاء الشاهد فى جمهرة اللغة 2 - 6، 3 - 214، واللسان - تاح منسوبا للراعى، وجاء فى الجمهرة 3 - 214 غير منسوب.