كتاب كتاب الأفعال (اسم الجزء: 3)

* (تبن):
وتبن الدابة تبنا:
أطعمه التّبن.
وتبن تبانة: أدقّ النظر فى الأمور.
قال أبو عثمان: وزاد غيره: وتبنا، وهو تبن بيّن التّبانة والتّبانية (¬1).
(رجع)
* (تعس):
وتعس تعسا: لم يستقل من عثرته
قال أبو عثمان: قال أبو بكر:
يقال: تعس تعسا (¬2)، فهو تعس (¬3).
وتعس بالفتح تعسا، فهو تاعس.
وأنشد:

3471 - فله هنالك لا عليه إذا … دنعت أنوف القوم للتّعس (¬4)
وقال المخبّل الحارثىّ:

3472 - وأرماحهم ينهزنهم نهز جمّة … يقلن لمن أدركن تعسا ولا لعا (¬5)»
قال: وقال يعقوب: يقال فى الدّعاء: تعست [138 - ب] وانتكست، فالتّعس أن يخرّ على وجهه، والنّكس ألّا يستقل بعد سقطته حتىّ يسقط ثانية، قال: وهى أشدّ من الأو ولذلك يقولون: تعست (¬6) وانتكست، ولا انتعشت: أى لا ارتفعت.
(رجع)
فعل:
(تخم):
تخم تخما وتخمة ثقل عليه الطعام.
¬__________
(¬1) عبارة أ: «وهو تبن من التبانية» تصحيف.
(¬2) ب: «تعسا» ساقطة من ب، ومكانها بياض يعدل أربع كلمات، ولعل الناسخ تركها فى الكتابة الأولى واستدرك بعض ما فاته فى المقابلة.
(¬3) ب: «فهو تاعس» والذى فى الجمهرة 2 - 16، والرجل تاعس وتعس وتعيس، قال الشاعر: الحارث ابن حلزة».
(¬4) كذا جاء الشاهد فى جمهرة اللغة 2 - 16 منسوبا للحارث بن حلزة وفى المفضّليات 134 المفضلية 26:
«دنعت بكسر النون والكسر فى معنى الذل أدق، وجاء فى شرحه: فله هنالك: فله الفضل فى ذلك الوقت. دنعت.
ذلت .. ونقل محقق المفضليات عن الأنبارى: «لا عليه» أى إذا دعى على القوم بالتعس لم يدع عليه بل يدعى له».
(¬5) جاء الشاهد فى حواشى تهذيب الألفاظ 578 منسوبا للمخبل الحارثى كذلك وفى اللسان - تعس غير منسوب.
(¬6) فى تهذيب الألفاظ: «تعست» بكسر العين، وجاء فى اللسان: «وإذا خاطب بالدعاء، قال: تعست بفتح العين، وإن دعا على غائب كسرها،
فقال: تعس، قال «ابن سيده»: وهذا من الغرابة بحيث تراه» ..

الصفحة 366