3500 - فما بقيا علىّ تركتمانى … ولكن خفتما صرد النّبال (¬1)
* (صفح):
وصفحتك عن حاجتك صفحا وأصفحتك: رددتك (¬2).
وأنشد أبو عثمان:
3501 - ومن يكثر التّسآل يا حرّ لم يزل … يمقّت فى عين الصّديق ويصفح (¬3)
* (صمت):
وصمت صمتا وصماتا وأصمت: إذا أرمّ (¬4)، وأمسك عن الكلام.
وأنشد أبو عثمان:
3502 - وما رأيت من مغنّيات … ذوات آذان وجمجمات
أصبر منهن على الصّمات (¬5)
قوله مغنّيات: يغنّين بالحداء يعنى إبل. (رجع)
(صفق):
وصفقت الباب صفقا، وأصفقته: أغلقته.
وقال أبو عثمان: ويقال بالسّين أيضا: سفقت الباب، وأسفقته.
(رجع)
* (صفد):
وصفدت الرجل صفدا، وأصفدته: أوثقته بصفاد، وهو ما يشد به الأسير.
وأنشد أبو عثمان:
3503 - قتلنا منهم من قد قتلنا … فأبناء الملوك مصفّدينا (¬6)
قال: والصّفاد أشدّ القيود تقاربا، وفى الحديث: «إذا دخل شهر رمضان صفدت الشّياطين وفتحت أبواب الجنة وغلقت
¬__________
(¬1) كذا جاء الشاهد منسوبا للعين فى تهذيب اللغة 12 - 139، واللسان - صرد.
(¬2) جاء فى اللسان - صفح: «قال ابن الأثير يقال: صفحته: إذا أعطيته، وأصفحته: إذا حرمته».
(¬3) كذا جاء الشاهد فى اللسان - صفح غير منسوب.
(¬4) أرم: سكت عامة، وقيل: سكت من فرق «اللسان - رمم.
(¬5) جاء الشاهد فى اللسان - صمت برواية «معنيات» بعين مهملة وهى رواية. وفى أ: «حمحمات» محاء مهملة:
تحريف.
(¬6) لم أقف على الشاهد، وفى معلقة عمرو بن كلثوم بيت قريب منه هو:
فآبوا بالنهاب وبالسبايا … وأبنا بالملوك مصفدينا
جمهرة أشعار العرب 80.