كتاب كتاب الأفعال (اسم الجزء: 3)

وبالواو والياء:
* (صغا):
صغا القمر والشمس صغوا وصغيّا، [وصغيا] (¬1)، وصغى، وأصغيا: مالا للمغيب، ومثله. كلّ مائل إلى شئ ومعه (¬2).
وأنشد أبو عثمان لرجل من عكل:

3513 - فإنّى رأيت الخال يصغى ابن أخته … إذا لم يزاحم خاله بأب جلد (¬3)
وكان الأصمعىّ ينشد:

3514 - فإنّ ابن أخت القوم مصغى إناؤه … إذا لم يزاحم خاله بأب جلد (¬4)
وقال الآخر:

3515 - تحت الأراك مصغيات الجحافل «5»
ويقال: لا قيمنّ صغاك، أى ميلك.
وقال الشاعر:

3516 - قراع تكلح الرّوقاء منه … ويعتدل الصّغا منه سويّا (¬5)
(رجع)
[باب] فعل وأفعل باختلاف معنى
المضاعف:
* (صرّ):
صرّ الشئ صريرا، وصرّة: صوّت، وصرّ الدّراهم: جمعها فى صرّة، وصرّ الناقة صرارا: ترك حلبها.
وقال (¬6) أبو عثمان: صرّ الناقة بالصّرار وهى خرقة تشدّ على أطبائها لئلّا يرضعها فصيلها، وأنشد:

3517 - منحتها من أينق غزار … من أينق شرّفن بالصّرار (¬7)
يقول: لمّا صرّوها: عظمت ضروعها فذلك تشريفها (¬8). (رجع)
¬__________
(¬1) «وصغيا» تكملة من ب، وأضاف ع، وصغيا.
(¬2) أضاف ق، وصغى صغى مثله، وعبارة ع: «وصغى صغى وأصغى كذلك».
(¬3) أ: «الحال» بحاء مهملة: تحريف وجاء، الشاهد برواية الأصمعى فى الشعر والشعراء 310 منسوبا للنمر بن تولب، وبها جاء فى اللسان: صغا منسوبا كذلك للنمر، وفيه: «وإن» مكان «فإن»، وانظر تهذيب اللغة 8/ 159.
(¬4) لم أقف على الشاهد، وتتمته وقائله.
(¬5) كذا جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 8/ 159، واللسان/ صغا غير منسوب.
(¬6) أ: «قال» والمعنى يستقيم معهما.
(¬7) كذا جاء الرجز فى نوادر أبى زيد 60 منسوبا لكثير بن عطية.
(¬8) عبارة النوادر 60: «يقول: لما صروها عظمت ضروعها، فلذلك تشريفها.

الصفحة 383