كتاب كتاب الأفعال (اسم الجزء: 3)

وصرّ الأسير أوثقه بالغلّ والقيد، وصرّ الحافر: تقبّض. وأصرّ على الذّنب والمكروه: أقام.
قال الله عزّ وجلّ: «وَلَمْ يُصِرُّوا عَلى ما فَعَلُوا (¬1)».
قال أبو عثمان: وأصرّ الزرع، وذلك أوّل ما يسنبل، والسّنبلة صررة (¬2).
(رجع)
* (صلّ):
وصلّ الشئ صليلا:
صوّت. (¬3)
وأنشد أبو عثمان:

3518 - فلولا الرّيح أسمع من بحجر … صليل البيض تقرع بالذّكور (¬4)
وقال لبيد: وذكر درعا:

3519 - أحكم الجنشئ من عوراتها … كلّ حرباء إذا أكره صلّ (¬5)
أى صوّت.
قال أبو عثمان: يقال: جاءت الإبل تصلّ: إذا جاءت عطاشا يبسا من للعطش، وأنشد:

3520 - غدت من عليه بعد ما تمّ ظمؤها … تصلّ وعن قيض بزيزاء مجهل (¬6)
وقال الراعى:

3521 - فسقوا صوادى يسمعون عشيّة … للماء فى أجوافهنّ صليلا (¬7)
¬__________
(¬1) الآية 135 - آل عمران.
(¬2) أ: «صرورة»، وصوابه ما أثبت عن ب، واللسان/ صرر.
(¬3) للفعل: «صل» تصاريف فى باب فعل وأفعل باتفاق معنى.
(¬4) لم أقف على الشاهد، وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬5) رواية جمهرة اللغة 1/ 102 «الجنشى» بشين مثلثة غير مهثوثة تحريف، وصوابه لما أثبت عن أ، ب واللسان - جنث، صلل، وديوان لبيد
بن ربيعة العامرى 146، وجاء فى الجمهرة: الجنثى بالرفع والنصب، فمن قال الجنثى بالرفع جعله الحداد والزراد - أى أحكم صنعته، ومن قال الجنثى: بالنصب جعله السيف.
(¬6) جاء الشاهد فى نوادر أبى زيد 163 منسوبا بالمزاحم العقيل وروايته:
غدت من عليه بعد ما تم خمسها … تصل وعن قيض ببيداء مجهل
وبرواية الأفعال جاء منسوبا فى الإبل 100، واللسان/ صلل وفى الإبل:
من عليه: يريد من فوقه، والضمير عائد على الفرخ.
(¬7) كذا جاء الشاهد ونسب فى الإبل 100، واللسان/ صلل، وفى جمهرة اللغة 1/ 102 جاء منسوبا كذلك للراعى النميرى برواية: «فسقوا» وحرفت فى أإلى: «كسفوا».

الصفحة 384