قال الله عزّ وجلّ: «إِذا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ (¬1)» أى يضحكون، ويقال:
بل يضجّون.
وأصدّ الجرح والقرح (¬2): صار فيهما الصّديد.
الثلاثى الصحيح:
فعل:
* (صلق):
صلقت الخيل صلقا:
صدمت بغارتها (¬3).
وأنشد أبو عثمان للبيد:
3523 - فصلقنا فى مراد صلقة … وصداء ألحقتهم بالشّلل (¬4)
وقال الآخر:
3524 - من بعد ما صلقت فى جعفر شربا … يخرجن فى الوقع محمرّا صواديها (¬5)
وصلقت المرأة: ولولت عند المصيبة، وصلقته بالعصا: إذا ضربت بها حيث أمكنك من الجسد، وصلقت اللّحم: شويته أو طبخته، ويقال بالسّين أيضا فى الطّبخ والضّرب.
وأصلق الفحل بنابيه: صوّت.
قال أبو عثمان: ويقال: أصلق الفحل نابيه، وأصلق ناباه أيضا، فيكون الفعل للنّابين وأنشد:
3525 - إن زلّ فوه عن جواد مئشير … أصلق ناباه صياح العصفور (¬6)
قال أبو عثمان: ويقال: أصلق نابيه أيضا.
¬__________
(¬1) الآية 57 - الزخرف.
(¬2) ب: «القرج» بجيم معجمة: تحريف.
(¬3) للفعل «صلق» تصاريف فى باب فعل وأفعل باتفاق معنى.
(¬4) سبق الكلام على هذا الشاهد فى باب فعل وأفعل باتفاق من حرف الصاد وهو فى ديوان لبيد 146، وجمهرة اللغة 3 - 84، واللسان - صلق، وتهذيب اللغة 8 - 370.
(¬5) جاء الشاهد فى اللسان - صلق غير منسوب، وروايته «يسرا» مكان «شربا» وعلق عليه بقوله: جعفر هنا يعنى جعفر ابن كلاب، واليسر: الطعن حذاء الوجه، وإنما حركة ضرورة. ولم ينسب فى اللسان.
(¬6) جاء الشاهد فى اللسان - صلق منسوبا للعجاج برواية: «أتان» مكان «جواد»، وبرواية الأفعال جاء فى إصلاح المنطق 245 منسوبا لراجز وبعده:
يتبعن جابا كمدق المعطير
ولم أجده فى ديوان العجاج.