كتاب كتاب الأفعال (اسم الجزء: 3)

بالصّدق، وصدقت الحملة: لم أنصرف عنها شجاعة، وصدقت [41 - أ]
فى الوعد والوعيد: أنفذتهما.
وأنشد أبو عثمان:

3533 - الصدق ينبئ عنك لا الوعيد (¬1)
(رجع)
وأصدق المرأة: أعطاها صداقها (¬2).
* (صخد):
وصخد (¬3) الهام والصّرد صخيدا: صاحا.
قال أبو عثمان: وزاد غيره صخدا، وأنشد:

3534 - وصاح من الأفراط هام صواخد (¬4)
الأفراط تلال: الواجد فرط، والأفراط أيضا: أوائل الصّبح.
(رجع)
وأصخدت الشمس: اشتدّ حرّها، وأصخدنا: صرنا فى الصّيخد (¬5)، وهو أشدّ الحرّ.
قال أبو عثمان. وأصخد يومنا، ويوم صخدان وصاخد: شديد الحر.
(رجع)
وأصخد الحرباء: تصلّى بحرّ الشّمس.
* (صلح):
وصلح الرجل فى نفسه، وصلح الأمر بعد فساده، وصلح ما بين القوم بعد شرّهم صلاحا وصلوحا فى جميعها (¬6).
وأنشد أبو عثمان:

3535 - وكيف بأطرافى إذا ما شتمتنى … وما بعد شتم الوالدين صلوح (¬7)
أطرافه: آباؤه وإخوته وأعمامه، وكلّ قريب له محرم.
¬__________
(¬1) الشاهد مثل جاء فى مجمع الأمثال 1 - 398، وفى شرحه: «إنما ينبئ عدوك عنك أن تصدقه فى المحاربة وغيرها، لا أن توعده ولا تنفذ.
(¬2) ق، ع: «صداقا».
__________
(¬3) ب: «صخد» بحاء مهملة تحريف.
(¬4) كذا جاء الشاهد فى اللسان - صخد غير منسوب.
(¬5) أ: «الصخيد» تصحيف.
(¬6) «فى جميعها» ساقطة من ق، ع.
(¬7) جاء الشاهد فى جمهرة اللغة 2 - 164 منسوبا لعون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود وفى فهرس الأعلام بالجزء الرابع من الجمهرة عوف بن عبد الله ولم تضح لى ترجمته، ورواية الجمهرة: «وما بعد سب» وفى اللسان - صلح فكيف بأطراقى: بقاف مثناة، تحريف، وفى تهذيب اللغة 4/ 243 «فكيف بأطرافى بفاء موحدة.

الصفحة 390