كتاب كتاب الأفعال (اسم الجزء: 3)

وأنشد أبو عثمان لذى الرمة:

3537 - تحدو نحائص أشباها محملحة … صحرا سماحيج فى أحشائها قبب (¬1)
قال: وقال أبو بكر: الصّحرة:
حمرة تضرب إلى غبرة (¬2)، وبه سميّت الصّحراء للونها.
(رجع)
وأصحر: برز إلى الصّحراء.
* (صحب):
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر: صحبت المذبوح صحبا:
سلخته (¬3) فى بعض اللّغات.
(رجع)
وصحبته صحبة، وإنّك لمصحاب لنأ بما نحبّ.
وأنشد أبو عثمان للأعشى:

3538 - فقد أراك لنأ بالود مصحابا (¬4)
وصحبهم الله صحابة: كان معهم حوطه وحفظه.
وأصحب الرجل والفرس: انقادا.
وأنشد أبو عثمان:

3539 - ولست بذى رثية إمّر … إذا قيد مستكرها أصحبا (¬5)
أى تابع وذلّ.
(رجع)
¬__________
(¬1) أ، ب: «تحدوا» بألف بعد الواو خطأ، وجاء عجز البيت فى قذيب اللغة 4 - 236 منسوبا لذى الرمة وروايته:
صحر السرابيل فى أحشائها فبب
ورواية اللسان: صحر.
يحدو نحائص أشباها محملجة … صحر السرابيل فى أحشائها قبب
والشاهد مركب من بيتين - فصل بينهما أربعة أبيات فى القصيدة هما:
يحدو نحائص أشباها محملجة … ورق السرابيل فى ألوانها خطب
تنصبت حوله يوما تراقبة … صحر سماحيج فى أحشائها قبب
(¬2) أ: «إلى بياض» والذى فى جمهرة اللغة 2 - 134» والصحرة والصحر، وهو حمرة تضرب إلى بياض وغبرة».
(¬3) أ «سلحتة؛ بحاء مهملة: تحريف.
(¬4) جاء فى تهذيب اللغة 4 - 262 برواية «أراك» بكسر الكاف وبرواية الأفعال جاء فى اللسان - صحب منسوبا للأعشى كذلك، ولم أقف على
تتمته، ولم أجده فى ديوان الأعشى ميمون بن قيس وله قصيدة على الوزن والروى.
(¬5) كذا جاء الشاهد فى اللسان صحب منسوبا لامرئ القيس، وهو فى ديوانه 129، والإمر؛ الذى يأمر لكل أحد لضعفه.

الصفحة 392