كتاب كتاب الأفعال (اسم الجزء: 3)

وقال ابن الرّقيّات:

3555 - فظلال السّيوف شيبن رأسى … ونزالى فى القوم صهب السّبال (¬1)
(رجع)
وأصهب الفحل: ولد له الصّهب.
قال أبو عثمان: وأصهب الرجل أيضا: مثله.
(رجع)
فعل:
* (صعد):
صعد صعودا: ارتقى.
وأصعد فى الأرض: ذهب فيها، وقد يجعلان جميعا لمعنى الارتقاء (¬2)
وأنشد أبو عثمان:

3556 - فإن كرهت هجائى فاجّتنب سخطى … لا يدركنّك إفراعى وتصعيدى (¬3)
الإفراع ههنا: الانحدار.
وأصعدت الناقة: ذهبت، وأصعدتها أنا.
* (صلف):
وصلف (¬4) السحاب صلفا: لم يكن فيه ماء.
يقال فى مثل: ربّ صلف تحت الراعدة (¬5)
وصلفت (¬6) المرأة: لم تحظ عند زوجها
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد:
أصل الصّلف قلّة النّزل، وهو النّماء والبركة، ويقال منه: إناء صلف:
إذا كان قليل الأخذ للماء (¬7)، وأنشد:

3557 - من يبغ فى الدّين يصلف (¬8)
¬__________
(¬1) رواية مجمع الأمثال 1 - 395، واللسان - صهب: «واعتناقى» مكان: «ونزالى» ورواية الديوان 113: «وطعانى» مكان «ونزالى».
(¬2) ق، ع: «بمعنى الارتفاع».
(¬3) جاء عجز البيت فى الجزء المحقق من العين 337 منسوبا للشماخ وروايته: «فلا يدركنك». وبرواية الأفعال جاء فى ديوان الشماخ 22 واللسان - صعد.
(¬4) أ، ب: «وصلف» بفتح اللام، وصوابه الكسر.
(¬5) كذا جاء فى مجمع الأمثال 1 - 294، ويضرب مثلا للبخيل مع الوجد والسعة.
(¬6) ق، ع: «والأرض: صلبت وهى الصلفاء، وأصلف امرأته: أبغضها.
(¬7) أ: «بالماء وتتفق عبارة ب مع تهذيب الألفاظ 350.
(¬8) كذا جاء فى اللسان - صلف، وفى تهذيب الألفاظ 350 برواية «ومن» ولم ينسب فى أى من الكتابين.

الصفحة 398