3560 - أصاحيا كان إذ يهدى الخناسفها … أم كان ذا غيّة فى الخمر نشوانا (¬1)
(رجع)
وصحت العاذلة: تركت العذل، وصحا عن الهوى: تركه.
وأصحت السماء واليوم: انكشف الغيم عنهما (¬2).
قال أبو عثمان: وأصحينا نحن:
إذا أصحت لنا السماء.
(رجع)
وبالياء:
* (صمى):
صمى (¬3) صميانا:
وثب.
وأصميت الصيد: قتلته من ساعته.
قال أبو عثمان: وينشد بيت أمرئ القيس:
3561 - فهو لا يصمى رميته … مأله لا عدّ من نفره (¬4)
ومنه قول - النبى عليه السّلام - كل ما أصميت، ودع ما أنميت (¬5)
(رجع)
وأصمى الفرس على لجامه: عضّ (¬6)
وبالواو والياء:
* (صبا):
صبت الريح صبوا:
هبّت صبا، وهى الشّرقيّة، وصبا الرحل صبا، وصباء: تفتّى، وصبا إلى الشئ صبرة: افتتن (¬7)، وصبا مع الصّبيان (¬8): لعب، وصبينا:
أصابتنا ريح الصّبا (¬9).
¬__________
(¬1) لم أقف على الشاهد وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬2) جاء فى جمهرة اللغة 2 - 166: «وقال قوم من أهل اللغة: أصحت السماء، وأصحى يومنا: إذا لم يكن فيه برد، وإن كان فى السماء سحاب.
(¬3) ب: «صما»: وصوابه بالياء.
(¬4) رواية الديوان 25: «فهو لا تنمى» أى لا تنهض بالسهم، وتغيب عنه، بل تسقط مكانها لإصابته مقتلها. وانظر تهذيب الألفاظ 125.
(¬5) كذا جاء فى النهاية 3 - 54.
(¬6) أ: «وأصمى» الفرس: عض على لجامعه» المعنى واحد.
(¬7) ق، ع: «افتتن به».
(¬8) ق: وصبا مع الصبيان صبيا.
(¬9) ق: «الريح».