كتاب كتاب الأفعال (اسم الجزء: 3)

يديها على ثلاث قوائم ومن قرأ «صوافّ» يقول: إنها قد صفت قدميها ومن قرأ «صوافى»: أراد خالصة لله. (رجع)
* (صبن):
وصبن الشئ صبنا:
ستره، وصبن الضّارب بالقداح:
سوّاها قبل ضربه بها، وصبن ساقى القوم: صرف الكأس عمّن يستحقّه إلى من لا يستحق (¬1).
وأنشد أبو عثمان لعمرو بن كلثوم:

3577 - صبنت الكأس عنّا أمّ عمرو … وكان الكأس مجراها اليمينا (¬2)
* (صهد):
وصهدته (¬3) الشّمس صهدا: أحرقته.
قال أبو عثمان: ويوم صيهد (¬4)، وصيهود: شديد الحرّ، ويوم ذو صهدان، وما أشدّ صهدان هذا اليوم:
أى حرّه.
قال أمية بن أبى عائد الهذلى:

3578 - فأوردها فيح نجم الفرو … غ من صيهد الصّيف برد السّمال (¬5)
(رجع)
* (صحن):
وصحن بين القوم صحنا أصلح.
قال أبو عثمان: وقال بعضهم أيضا:
صحنت القوم: أصلحت بينهم.
(رجع)
وصحن الدّابّة صحانا: رمح فهو (¬6) صحون.
* (صمح):
وصمح الصيف صمحا:
أحرق.
¬__________
(¬1) ق: «عمن لا يستحقه إلى من يستحقه» وما أثبت عن أ، ب، يتفق وما جاء فى ع واللسان - صبن.
(¬2) كذا جاء الشاهد ونسب فى اللسان - صبن وجمهرة أشعار العرب 75
(¬3) ق: «وصهرته» بالراء، وصوابه هنا بالدال.
(¬4) أ: «صهيد» تصحيف.
(¬5) أ، واللسان - صهد: «الفروع» بالعين المهملة، واللسان - صهد «الشمال» بشين ثلاث نقط.
ورواية الديوان: 2 - 177: «وذكرها» مكان «فأوردها» وفى شرحه: الفيح: وهج نجم الفروغ، والفروغ: جمع فرغ، النجم. والسمال: جمع سملة، بقايا الماء. وجاء «فيح» مرفوعا فى الديوان، وفيه الرفع والنصب.
(¬6) ق، ع: «فهى» وهما جائزان.

الصفحة 407