كتاب كتاب الأفعال (اسم الجزء: 3)

قال: وقال أبو بكر: صمل السقاء يصمل صملا: إذا يبس (رجع)
وصمله بالسّوط (¬1) والعصا صملا:
ضربه.
* (صقب):
وصقبه صقبا: ضربه وقال أبو عثمان: قال الأصمعىّ، ذلك إذا ضربه على شئ مصمت.
قال أبو بكر: صقبت الشئ:
رفعته نحو البناء وغيره. (رجع)
* (صنع):
وصنع الله لك فى جميع الأمور [صنعا (¬2)]: هيّأ ولطف.
وأنشد أبو عثمان:

3589 - صنعت فلم يصنع كصنعك صانع … وما يصنع الأقوام فالله أصنع (¬3)
وصنع الرجل عندك صنيعة: وضع عندك معروفا (¬4)
قال أبو عثمان: ومن هذا الباب مما لم يقع منه شئ فى الكتاب:
* (صخف):
قال أبو بكر: صخفت الأرض صخفا: إذا حفرتها بالمصخفة، وهى المسحاة.
* (صفغ):
وصفغت الشئ صفغا:
قمحته باليد
وأنشد:

3590 - دونك بوعاء رياغ الرفغ … فأصفغيه فاك أىّ صفغ
ذلك خير من جطام الدّفع … وأن ترى كفّك ذات نفغ (¬5)
يشفينها بالنّفث أو بالمرغ
الرفغ: الأم موضع فى الوادى وشرّه، والرياغ: المكان الصّلب، والرياغ [143 - ب] أيضا: التّراب المدقق، وقال أبو بكر بن دريد: الدفغ أيضا:
حطام الذّرة، ونسافتها، والدفغ أيضا (¬6):
¬__________
(¬1) ق، ع: «أو العصا» وهى أدق.
(¬2) «صنعا»: تكملة من ب.
(¬3) كذا جاء فى جمهرة اللغة 3 - 78 غير منسوب.
(¬4) ق، ع: «والشئ صنعه: عمله، والفرس: أحسنت القيام عليه، فهو صنيع» إضافة لم ترد فى أفعال أبى عثمان.
(¬5) جاء الرجز فى جمهرة اللغة 3 - 79 غير منسوب، وروايته: تراب» مكان «رياغ» فى البيت الأول، وبوغاء، ورياغ» بمعنى التراب الناعم، وأضيف بوعاء إلى رياغ والمعنى واحد لاختلاف اللفظين، أو أراد بالرياغ: الأرض الصلبة وجاء البيت الأول من الرجز فى اللسان منسوبا للحرمازى برواية «الدفع» بالدال.
(¬6) ب: «والرفغ» بالراء، وصوابه «الدفغ» بالدال كما فى جمهرة اللغة 3 - 79 واللسان - دفغ. وانظر اللسان - رفغ.

الصفحة 411