كتاب كتاب الأفعال (اسم الجزء: 3)

وصدعته عن الشّئ: صرفته، وصدعت الفلاة والنّهر: قطعتهما، وصدعت الليل: سريته، وصدعت بالحقّ: تكلّمت.
وأنشد أبو عثمان لأبى ذؤيب:

3607 - فكأنّهنّ ربابة وكأنّه … يسر يفيض على القداح ويصدع (¬1)
الرّبابة: جماعة القداح، والرّبابة أيضا خرقة أو جلدة تجمع فيها القداح، وقال الله عزّ وجل: «فَاصْدَعْ بِما تُؤْمَرُ (¬2)».
(رجع)
وصدعت فى الأمر: مضيت، وصدعت إلى الشئ صدوعا: ملت.
وصدع صداعا: وجعه رأسه.
* (صرع):
وصرع الشئ صرعا (¬3):
طرحه فى الأرض.
وأنشد أبو عثمان لأبى ذؤيب:

3608 - سبقوا هوىّ وأعنقوا لهواهم … فتخرّموا ولكلّ جنب مصرع (¬4)
(رجع)
وصرع الإنسان صرعا: جنّ.
قال أبو عثمان: ومن هذا الباب مما لم يقع فى الكتاب:
* (صلع):
قال أبو عثمان (¬5): قال قطرب: يقال: ضلعت الشمس تصلع صلاعا إذا تكبّدت وسط السّماء، واشتدّ حرّها، ويوم أصلع: شديد الحرّ، وأنشد:

3609 - يا قردة خشيت على أظفارها … حرّ الظّهيرة تحت يوم أصلع (¬6)
قال: وصلع يصلع صلعا، وصلعة، فهو أصلع، والأنثى صلعاء، والجميع
¬__________
(¬1) جاء الشاهد فى اللسان - صدع منسوبا لأبى ذؤيب وروايته: «وكأنهن، وبها جاء فى الديوان 1 - 6» وفى شرحه: الربابة: خرقة تغطى بها القداح، واليسر: الذى يضرب بالقداح، يصدع: يصيح.
(¬2) الآية 94 الحجر.
(¬3) ب: «وصدع الشئ صدعا» بالدال: تصحيف.
(¬4) الشاهد لأبى ذؤيب كما فى الديوان 1 - 2.
(¬5) «أبو عثمان» ساقطة من ب.
(¬6) كذا جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 2 - 32 غير منسوب.

الصفحة 417