الصّلع والصّلعان، وهى الصّلعة والصّلعة، وفى بعض الحديث: «إنّ الصّلع تطهير وعلامة أهل الصّلاح» (¬1).
وقال بشر بن أبى خازم:
3610 - كبرت وقالت هند شبت وإنما … لداتى صلعان للرجال وشيبها (¬2)
قال: ويقال: صلعت العرفطة صلعا: إذا سقطت رؤوس أغصانها، أو أكلتها الإبل.
قال الشماخ (¬3) بن ضرار فى وصف الإبل:
3611 - إن نمس فى عرفط صلع جماجمه … من الأسالق عارى الشّوك مجرود (¬4)
وصلع الجبل صلعا، فهو أصلع وصليع لا نبت (¬5) عليه.
قال عمرو بن معد يكرب (¬6):
3612 - وزحف كتيبة للقاء أخرى … كأنّ زهاءها رأس صليع (¬7)
(رجع)
فعل وفعل:
* (صلب):
صلبت اللحم صلبا
أخرجت دسمه. وأنشد أبو عثمان لكميت:
3613 - واحتلّ برك الشتاء منزله … وبات شيخ العيال يصطلب (¬8)
أى يجمع العظام فيطبخها؛ ليخرج ودكها فيأدم به (¬9)
¬__________
(¬1) لم أقف عليه فى النهاية.
(¬2) لم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب، ولبشر مفضلية على الوزن والروى فى المفضليات 329 ليس الشاهد من أبياتها.
(¬3) أ: «الشماح» بحاء مهملة: تحريف.
(¬4) كذا جاء الشاهد ونسب فى الجزء المحقق من العين 352، وتهذيب اللغة 1/ 32 واللسان - صلع، وهو كذلك فى ديوانه 23.
(¬5) أ: «لا ينبت عليه» وما أثبت عن ب واللسان - صلع: أدق.
(¬6) ب: «عمر بن معدى» على النسب.
(¬7) كذا جاء الشاهد فى جمهرة اللغة 3/ 77، وجاء فى تهذيب اللغة 2/ 33 وروايته
وسوق كتيبة لفت لأخرى … كأن زهاءها رأس صليع
وانظر خزانة الأدب 3 - 460.
(¬8) ب «برد الشتاء» وصوابه «برك الشتاء» بالكاف كما جاء فى وشعر الكميت بن زيد 1 - 82، وتهذيب اللغة 12 - 196، وإصلاح المنطق 46، واللسان - صلب، وبرك الشتاء: شدته أو صدره.
(¬9) جاء فى حاشية ب «بها» بخط المقابل.