كتاب كتاب الأفعال (اسم الجزء: 3)
وقال الأعشى:
3684 - هنأنا فلم نمنن عليها فأصبحت … رخيّة بال قد أزحنا هزالها (¬1)
قال أبو عثمان: ويقال: إن اشتقاق المزاح من هذا؛ لأنّه أزيح عن الجدّ.
(رجع)
وبالياء:
* (زال):
زلت الشئ زيالا: وأزلته:
نحّيته.
ومنه قوله: عزّ وجلّ: «لَوْ تَزَيَّلُوا» (¬2) ولو كان من الزوال لظهرت (¬3) الواو وفى الحديث: «خالطوا النّاس وزايلوهم» (¬4)
* (زان):
قال أبو عثمان: وقال أبو زيد زانه الله زينا، وأزانه إزانة، وأزينه إزيانا على الأصل، وزينّه تزيينا، وكلّه واحد. (رجع)
وبالواو فى لامه (¬5):
* (زكا):
زكا الزرع وغيره زكاء وأزكى: نما، وزاد.
* (زها):
وزها الثمر زهوا لغة، وأزهى المعروف بدت فيه الحمرة أو الصّفرة (¬6).
قال أبو عثمان: ويقال أيضا: زها النّخل وأزهى. (رجع)
* (زجا):
وزجاه (¬7) يزجوه زجوا وزجوّا (¬8)، وأزجاه: استحثّه.
¬__________
(¬1) رواية اللسان - زاح: «فلم تمنن علينا» بإسناد الفعل إلى «أرملة» فى البيت السابق، ورواية الديوان 379: «ولم نمنن عليها» والبيت الذى قبله:
وأرملة تسعى بشعث كأنها … وإياهم ربداء حثت رئالها
وفى اللسان: ربد «أحثت».
هنأنا: أطعمنا، الشعث: أولادها، الرئال: جمع رأل، وهو فرخ النعام.
(¬2) أ، ق، ع: «ولو تزيلوا» - صوابه ما أثبت، والآية من شواهد ق، ع، وهى الآية 25 - الفتح.
(¬3) أ: «لطهرت» بطاء مهملة: تحريف.
(¬4) النهاية 2 - 325: «خالطوا الناس وزايلوهم»: أى فارقوهم فى الأفعال التى لا ترضى الله ورسوله.
__________
(¬5) أ: «وبالواو والياء فى لامه».
(¬6) أ: «الحمرة والصفرة».
(¬7) ق: ذكر الفعل: «زجا» فى باب فعل وأفعل باختلاف معنى.
(¬8) «وزجوا» ساقطة من ب.
الصفحة 442