وقال الله عزّ وجلّ: «زَعَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنْ لَنْ يُبْعَثُوا (¬1)».
وقال الشاعر:
3721 - زعمت سخينة أن ستغلب ربّها … وليغلبنّ مغالب الغلاب (¬2)
(رجع)
[وزعمت غير مزعم: أى قلت غير مقول، وادّعيت ما لا يمكن.
وزعم زعما: طمع، وزعمت فى غير مزعم: أى (¬3) طمعت فى غير مطمع.
وأنشد أبو عثمان لعنترة:
3722 - علّقتها عرضا وأقتل قومها … زعما لعمر أبيك ليس بمزعم (¬4)
قال أبو عثمان: وتقول: زعمت الرجل: ظننت به، قال أبو ذؤيب:
3723 - فإن تزعمينى كنت أجهل فيكم … فإنّى شريت الحلم بعدك بالجهل (¬5)
(رجع)
وأزعمتك الشئ: جعلتك به زعيما أى حميلا.
* (زرف):
وزرفت (¬6) الناقة زروفا:
توسّع خطوها.
قال أبو عثمان: وزرف الرّجل فى حديثه: زاد فيه (¬7) وكذب
(رجع)
وزرف الجرح زرفا: انتقض.
وأزرف القوم: أسرعوا فرارا من شئ، ومنه الزّرافة، وهى الجماعة (¬8)
¬__________
(¬1) الآية 7 - التغابن.
(¬2) أ: «وليغالبن» تصحيف، وجاء الشاهد فى جمهرة اللغة 3 - 7 برواية ب منسوبا لكعب بن مالك.
(¬3) «أى»: ساقطة من ق.
(¬4) راوية ب، واللسان - زعم:
زعما ورب البيت ليس بمزعم
وبرواية أجاء فى ديوان عنترة 154 ضمن ثلاثة دواوين.
(¬5) فى «أ» شربت .. بباء موحدة من الشرب «تحريف بررواية ب جاء منسوبا لأبى ذؤيب فى تهذيب اللغة 2/ 158 واللسان زعم والديوان 1/ 36
(¬6) ب: «زرقت» بقاف مثناة: تحريف.
(¬7) «فيه» ساقطة من ب ..
(¬8) عبارة ق، ع: والزرافة الجماعة منه.