كتاب كتاب الأفعال (اسم الجزء: 3)

3746 - يقطّعهنّ تقريبا وشدّا … ويلحقها خنافا فى زمال (¬1)
(رجع)
وزملت الشئ: رفعته وحملته.
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر:
زملت الرّجل على البعير وغيره، فهو زميل ومزمول: إذا ردفته أو عادلته (¬2)، قال الراجز:

3747 - لو يسلم ابن حرّة زميله … حتّى يموت أو يرى سبيله (¬3)
(رجع)
* (زفن):
وزفن زفنا: رقص.
* (زبن):
وزبن الشئ زبنا: دفعه، وزبنت الناقة ولدها وحالبها: مثله، وزبنت الحرب أهلها: كذلك، ومنه زبانية النّار، واحدهم زبنية.
وأنشد أبو عثمان:

3748 - بين الفتى فى نعيم العيش خوّنه … دهر فأمسى به عن ذاك مزبونا (¬4)
وقال الآخر:

3749 - إذا زبنته الحرب لم يترمرم (¬5)
* (زنق):
وزنق الدابة زنقا: حمل عليه الزّناق.
وأنشد أبو عثمان:

3750 - فإن تظهر حديثك بوت عدوا … برأسك فى زناق أو عران (¬6)
الزّناق: ما كان تحت الحنك فى الجلد والعران: ما كان فى الأنف مثقوبا.
¬__________
(¬1) فى ب: «خناقا» بالقاف المثناة: تحريف، ورواية الديوان 107:
يجد سحيله ويتير فيه … ويتبعها خنافا فى زمال
ولم أقف على الشاهد فيما رجعت إليه من كتب، وقد يكون الشاهد بيت لبيد وقد يكون بيتا لشاعر آخر واختلط الأمر على أبى عثمان، بعد رواية الشاهدين.
(¬2) «أ: عاذلته» - بذال معجمة -: تحريف.
(¬3) جاء الرجز فى جمهرة اللغة 3/ 17 مصدر أبى عثمان منسوبا لأبى البخترى العاص بن هشام الأسدى، روايته:
«لن يسلم ابن حرة».
(¬4) لم أقف على الشاهد وقائله.
(¬5) الشاهد عجز بيت لأوس بن حجر، ورواية البيت بتمامه كما فى الديوان 121، واللسان/ رمم:
ومستعجب مما يرى من أناتنا … ولو زبنته الحرب لم يترمرم
(¬6) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 8/ 346، واللسان، والتاج - زنق والرواية «فإن يظهر» بياء مثناة تحتية فى أول الفعل، و «يؤت» بياء مثناة كذلك فى أوله، وتاء مفتوحة فى اللسان، مكسورة فى التهذيب، ولم أقف على قائله.

الصفحة 462