كتاب كتاب الأفعال (اسم الجزء: 3)

* (زاد):
وزاد الشئ زيادة وزدته وزدتك.
وأنشد أبو عثمان:

3790 - إذا أنت فاكهت الرجال فلا تلع … وقل مثل ما قالوا ولا تتزيد (¬1)
* (زات):
وزات الطعام زيتا: جعل فيه الزّيت.
وأنشد أبو عثمان:

3791 - جاءوا بعير لم تكن بمنّية … ولا حنطة الشأم المزيت خميرها (¬2)
وزات الرأس بالزيت: دهنه به، وزات القوم: أطعمهم إيّاه.
(زاخ):
قال أبو عثمان: وزاخ يزيخ زيخا: مال، وجار.
فعل بالواو سالما، وفعل معتلا:
* (زور):
زور الشّى زورا: مال إلى جانب، وزورت الكلاب: ضاقت صدورها وزور صدر الإنسان: مال وسطه.
وأنشد أبو عثمان:

3792 - جنفت له جنفا وحاذر شرّها … زوراء منه وهو منها أزور (¬3)
قال أبو عثمان: وزورت المفازة: إذا مالت عن القصد، والسّمت، فهى زوراء وزور الرجل: إذا نظر بمؤخّر عينه، فهو أزور، قال العجاج يصف الفلاة:

3793 - زوراء تمطو فى بلاد زور (¬4)
ويروى بيت النابغة:

3794 - تراهنّ خلف القوم زورا عيونها (¬5)
¬__________
(¬1) جاء الشاهد فى اللسان/ لاع منسوبا لعدى بن زيد وروايته: «ولا تترنك» ولم أجد الثرنك معنى، والذى جاء فى ديوان عدى 105 «ولا تتزند» وفسره فقال: ولا تضق بالجواب، وعلى رواية اللسان والديوان لا شاهد فيه.
(¬2) كذا جاء الشاهد فى اللسان - زيت ثانى بيتين منسوبين الفرزدق، وعلق عليه اقوله، والرواية:
أتتهم بعير لم تكن يمنية
وبالرواية الأخيرة جاء فى الديوان 459
(¬3) كذا جاء فى كتاب خلق الإنسان 218 غير منسوب.
(¬4) كذا جاء الشاهد فى ديوان العجاج 225، وتمطو: تمد.
(¬5) لم أقف على الشاهد، ولم أجده فى ديوان النابغة وجاء فى تهذيب اللغة 13 - 241 واللسان - زور شاهد للنابغة على الزوراء بمعنى القدح أو دار النعمان، وهو:
وتسقى إذا ما شئت غير مصرد … زوراء فى حافتها المسك كانع
وهو كذلك فى ديوانه 56 ضمن خمسة دواوين.

الصفحة 477