كتاب كتاب الأفعال (اسم الجزء: 3)

وتزيّم اللّحم: صار زيما: إذا تفرقّ قطعا قطعا، قال امرؤ القيس يصف الفرس:

3824 - رقاقها ضرم وجريها خذم … ولحمها زيم والبطن مقبوب (¬1)
* (تزبّى):
وتزبّى (¬2) الرّجل زبية:
حفرها للصّيد، وللذّئب قال علقمة:

3830 - تزبىّ بذى الأرطى لها وأرادها … رجال فبذّت نبلهم وكليب (¬3)
افعللّ:
* (ازلغبّ):
[قال أبو عثمان] (¬4):
ازلغبّ الشّعر، وذلك فى أول ما يبدو (¬5) من الصبىّ ليّنا قبل أن يسودّ ومن الشّيخ حين يرق شعره، ومن الفرخ حين يلبس الريش من غير أن يشتدّ سواد ريشه، قال حميد بن ثور يصف ريش فراخ لم يتم:

3831 - تيمّم أحوى مزلغبّا ترى له … أنا بيب من مسحتكك الريش أقتما (¬6)
ويقال أيضا للغلام فى أول ما يخرج وجهه: قد ازلغبّ وجهه، وقد ازلغبّ عارضاه، وازلغبّ الشعر أيضا أول ما ينبت بعد الحلق.
المهموز منه:
* (ازبأرّ):
قال أبو عثمان: قال أبو زيد: ازبأرّ النبت والوبر والشّعر:
إذا نبت.
وقال الأصمعىّ: ذلك إذا تنفّش (¬7) واقشعرّ، وقال غيره: المزبئرّ: المقشعرّ من الناس والدواب.
وقال: ازبأرّ الرجل أيضا: إذا تهيّأ للغضب والشّرّ، قال غداف بن بحرة الربعى:
¬__________
(¬1) سبق الكلام على هذا الشاهد، وينسب لامرئ القيس، ولإبراهيم بن بشير الأنصارى. ديوان امرئ القيس 225، وفى البيت اختلاف كبير فى الروايات.
(¬2) أ: «وتزبا» بالألف، والصواب بالياء.
(¬3) كذا جاء الشاهد فى ديوان علقمه 132 ضمن خمسة دواوين، وديوانه 13 ضمن ثلاثة دواوين.
(¬4) «قال أبو عثمان: تكملة من ب».
(¬5) أ: «يبدوا» بالألف خطأ وهو شائع فى هذه النسخة.
(¬6) جاء الشاهد فى اللسان - زلغب غير منسوب، وروايته:
تربب جونا مزلغبا ترى له … أنابيب من مستعجل الريش جفما
ويتفق فى لفظة «تربب» مع ب والذى فى ديوان حميد 25:
ترشح أحوى مزلنبا ترى له … أنابيب عن مستعجل الريش؟؟؟
(¬7) ب: «تنقش» بقاف مثناة: تحريف.

الصفحة 489