3840 - حوضا كأنّ ماءه إذا عسل … من نافض الرّيح رويزىّ سمل (¬1)
الزّويرىّ (¬2): ثوب كتان منسوب إلى الزّير، وهو الكتان.
(رجع)
* (سنف):
وسنفت البعير سنفا، وأسنفته: جعلت له سنافا، وهو خيط أو سير يشدّبه من جانبى بطانه (¬3) إلى كركرته.
وأنشد أبو عثمان:
3841 - إذا ما عىّ بالإسناف قوم … عن الأمر المشبّه أن يكونا (¬4)
* (سفر):
وسفرته سفرا، وأسفرته:
حملت عليه السّفار، وهو رسن الحديد.
قال أبو عثمان: وقال غيره: السّفار حديدة. تجعل فى أنف الناقة مكان الحكمة وأنشد:
3842 - ما كان أحمالى وما القطار … وما السّفار قبحّ السّفار (¬5)
(رجع)
* (سعر):
وسعر القوم، شرّا
وأسعرهم: أكثره فيهم، وسعر الحرب والنار سعرا، وأسعرهما: أو قدهما.
وأنشد أبو عثمان:
3843 - سعرت لها نارى وكنت بسعرها … سعيدا وخير الموقدين سعيدها (¬6)
¬__________
(¬1) جاء الرجز فى اللسان - سمل غير منسوب برواية رويزى «براء مهملة فى أوله، وزاى معجمة - قبل ياء النسب والذى فى أ. ب: «زويرى» بزاى معجمة - فى أوله، وراء مهملة - قبل الياء، وقبله فى اللسان.
قد صبحت والظل غض ما زحل
(¬2) علق عليه فى اللسان بقوله: الرويزى «والطيلسان» وهو الصواب نسب إلى الرى على رازى ثم صغر على رويزى «وأراد به ثوبا من ثياب الرى وفى المعرب 211 «قال رويزى سمل.
(¬3) ق: «نطاقه» وأثبت ما جاء فى ب، ق، ع، والبطان الحزام الذى يجعل تحت بطن البعير.
(¬4) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 13 - 3 واللسان - سنف منسوبا لعمرو بن كلثوم والرواية فيهما: «على الأمر» وراوية جمهرة أشعار العرب 78 «من الهول»، وجاء الشاهد فى أ: إنى إذا ماعى» تصحيف.
(¬5) لم أقف على الرجز وقائله.
(¬6) لم أقف على الشاهد وقائله.