كتاب كتاب الأفعال (اسم الجزء: 3)

* (سفّ):
وسففت (¬1) الدواء والسّويق سفّا: ابتلعته، وسففت الماء:
أكثرت منه فلم ترو.
وأسففت الجرح الدّواء، وأسففت الوشم نؤورا: أشبعتها (¬2)، والنّؤور دخان الشّحم وأنشد أبو عثمان لضابئ البرجمى:

3854 - شديد سواد الحاجبين كأنّما … أسفّ صلا نار فقد عاد أكحلا (¬3)
وقال الآخر:

3855 - تجلو بقاد متى حمامة أيكة … بردا أسفّ لثاته بالإثمد (¬4)
(رجع)
وأسفّ لسّحاب: قرب من الأرض.
وأنشد أبو عثمان:

3856 - دان مسفّ فويق الأرض هيدبه … يكاد يدفعه من قام بالرّاح (¬5)
[وأسفّ الطائر: كذلك] (¬6)، وأسفّ الرّجل إلى مداقّ الأمور: تتبّعها، وأسفّ النظر: أحدّه وأسفّ الفحل:
صوّب رأسه ليعضّ.
* (سنّ):
وسنّ الرمح وغيره سنّا:
أحدّه.
¬__________
(¬1) ق، ع: «أشبعتهما» على التثنية، وفى أ: «أسبغتها» - بالسين المهملة والغين المعجمة.
(¬2) للفعل «سف» تصاريف فى مضاعف فعل وأفعل باتفاق معنى.
(¬3) جاء فى اللسان - سفف كذلك منسوبا لضابئ بن الحارث البرجمى يصف ثورا، وروايته.
شديد بريق الحاجبين كأنما … أسف صلى نار فأصبح أكحلا
وبرواية الأفعال جاء فى نوادر أبى زيد 145 منسوبا لضابئ.
(¬4) جاء عجز البيت فى تهذيب اللغة 12 - 310 برواية الأفعال، وجاء فى اللسان - سفف برواية: «تسف» وبرواية الأفعالى جاء الشاهد فى ديوان النابغة الذبيانى - 3 ضمن خمسة دواوين.
(¬5) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 12 - 310 منسوبا لعبيد، وروايته «دان مسف» بالجر، وبها جاء فى اللسان - سفف منسوبا لأوس بن حجر أو
عبيد بن الأبرص يصف سحابا قد تدلى حتى قرب من الأرض: وجاء الشاهد فى ديوان أوس برواية التهذيب واللسان من قصيدة اختلف الرواة فى نسبتها له، ولعبيد.
وقد نسب فى كتاب طبقات الشعراء 76 لعبيد بن الأبرص وقيل لأوس كذلك وذكر محقق ديوان أوس بن حجر كثيرا من الأقوال التى دارت حول هذه القصيدة، وأماكن ذكرها.
(¬6) ما بين المعقوفين تكملة من ب، ق، ع.

الصفحة 501