كتاب كتاب الأفعال (اسم الجزء: 3)

المهموز المعتل بالواو فى عينه:
* (ساء):
قال أبو عثمان: قال الأصمعىّ: سؤته مساءة وسوائية - وأنكرها - وسوأة (¬1)
قال: وأهل الحجاز يقولون سواية، وليس بشئ (¬2).
وزاد أبو بكر: ومسائية، وأنكرها الأصمعى.
قال عرفطة بن الطّمّاح:

3918 - فلا فى العيش سؤتك ما اصطحبنا … ولا فى المال تجعله متاعا (¬3)
وقال الآخر:

3919 - عددت قشيرا إذ عددت فلم أسأ … بذاك، ولم أزعمك عن ذاك معزلا (¬4)
يقول: لم يسؤنى، وقال طفيل:

3920 - قليل عتابى من أتى متعمّدا … سوائيتى أو خالفتنى شمائله (¬5)
قال: وتقول: سؤت وجه فلان أسوءه وسؤت له وجهه. (رجع)
وساء الشئ سوءا: قبح.
قال أبو عثمان: وقد أساء الرّجل إساءة ضدّ: أحسن (¬6)، وتقول:
إن أسأت فسوّئ (¬7) [علىّ]: أى قل لى أسأت. (رجع)
¬__________
(¬1) جاء فى نوارد أبى زيد 232: «يقال: سؤته مساءة، ومسائية، وسوائية وجاء فى اللسان - سوء: ساءه يسوءه سوأ، وسوءا، وسواء وسواءة وسواية، وسوائية، ومساءة، ومساية، ومساء، ومسائية: فعل به ما يكسره.
(¬2) نقل صاحب اللسان عن سيبويه: «قال سيبويه: سألت الخليل عن سوائية، فقال: هى فعالية بمنزلة علانية قال: والذين قالوا: سواية:
«حذفوا الهمزة، كما حذفوا همزة هار، ولات كما اجتمع أكثرهم على ترك الهمز فى ملك وأصله ملأك.
قال: وسألته عن مسائية. فقال: هى مقلوبة، وإنما حدها «مساوئة فكرهوا الواو مع الهمز: لأنهما حرفان مستثقلان، والذين قالوا: «مساوية حذفوا الهمز تخفيفا».
(¬3) جاء الشاهد فى نوارد أبى زيد ثالث ستة أبيات منسوبة لعرفطة بن الطماح.
(¬4) لم أقف على الشاهد وقائله. ورواية أ «معزلا «بفتح الميم.
(¬5) رواية الديوان 82:
قليل عنانى من أتى متعمدا … سواء بنا أو خالفنى شمائله
على التصحيف فى عنانى «و» سواء بنا».
(¬6) أ: «ضد حسن «تصحيف.
(¬7) أ: «فسونى «تصحيف. وفى اللسان - سوأ: وإن أسأت فسوئ على: أى قبح على إساءتى.

الصفحة 525