كتاب كتاب الأفعال (اسم الجزء: 3)

قال أبو عثمان: وقال يعقوب: ساع الشئ سيعا فى معنى: ضاع (¬1).
وأنشد لرجل من بلعنبر:

3924 - وما كنت مسياعا فأصبحت قاعدا … عن المال ما أغدو له وهو ضائع
فأصبحت كالبازى تخوّن ريشه … حوادث أفنت ريشه وهو واقع (¬2)
وقال سويد بن أبى كاهل:

3925 - وكفانى الله ما فى نفسه … ومتى ما يكف شيئا لا يسع (¬3)
أى: لا يضاع، وقال الآخر:

3926 - ويل أم أجياد شاة شاة ممتنح … أبى عيال قليل الوفر مسياع (¬4)
أى: مضياع.
وناقة مسياع: صبور على الإضاعة والحفا.
وقال أبو بكر: وساع السّراب يسيع سيعا: إذا اضطرب على وجه الأرض، قال الراجز:

3927 - فهنّ يخبطن السّراب الأسيعا (¬5)
(رجع)
وأسعنا وأسوعنا: صرنا فى السّاعات وأساعت النّاقة: خدجت (¬6).
فعل بالواو سالما وفعل معتلا:
* (سوق):
سوق الإنسان سوقا:
عظمت ساقاه، وحسنت.
¬__________
(¬1) جاء فى تهذيب الألفاظ 537: «وساع يسيع فى معنى ضاع، وأسعته إساعة: إذا أضعته».
(¬2) لم أقف على الشاهد فيما وقع لى من كتب ابن السكيت وغيره من الكتب.
(¬3) جاء الشاهد فى تهذيب الألفاظ 537، واللسان - ساع منسوبا لسويد ورواية التهذيب: «فكفانى» وروايته فى المفضليات المفضلية 40 لسويد بن أبى كاهل اليشكرى:
قد كفانى الله ما فى نفسه … ومتى ما يكف شيئا لا يضع
وعلى هذه الرواية لا شاهد فيه.
(¬4) أ، ب: «شاة شاة «مكان» «شاة شاة» وما أثبت عن تهذيب الألفاظ 537 واللسان - ساع، وفى أ «أمى عيال» تصحيف، وجاء فى شرحه: المسياع: المضياع، أم أجياد: شاة بعينها، والممتنح: الذى يعطى الشاة ينتفع بلبنها وولدها من الزمان، وأراد مدح الشاة ووصفها بالغزر.
(¬5) الذى فى جمهرة اللغة 3 - 35 «سيعا وسيوعا» وذكر الشاهد منسوبا لرؤبة وكذلك جاء فى اللسان - ساع، ورواية الديوان 89:
ترى بها ماء السراب الأسيعا
(¬6) و (7) أ: «خرجت» براء مهملة تصحيف، وخدجت الناقة: ألقت ولدها قبل أوانه لغير تمام.

الصفحة 527