كتاب كتاب الأفعال (اسم الجزء: 3)

قال أبو عثمان: وسكن فى معنى سكت.
(رجع)
وسكنت الدار وغيرها: أقمت بها، وسكنت إلى الشئ سكونا: أنست به، والاسم منه السكن.
* (سدج):
وسدج سدجا (¬1):
كذب.
وأنشد أبو عثمان للعجاج:

3977 - حتى رهبنا الإثم أو أن تنسجا … فينا أقاويل امرئ تسدّجا (¬2)
أى: تكذّب، وتخلّق.
قال أبو عثمان: وسدج بالشئ:
ظنّه. (رجع)
* (سهج):
وسهجت الريح سهوجا:
اشتدت.
قال أبو عثمان: وسهج القوم سهجا:
ساروا ليلتهم سيرا دائما، وكذلك الرّيح: إذا هبّت هبوبا دائما.
قال: وقال يعقوب: يقال:
سهجت المرأة طيبها: سحقته، ومنه ريح سيهج وسيهوج، وأنشد أبو عثمان:

3978 - يا دار سلمى من ديارات العوج … جرّت عليها كلّ ريح سيهوج (¬3)
قال أبو عثمان: ومما لم يذكر فى الكتاب من هذا الباب:
* (سكم):
قال أبو بكر: سكم يسكم سكما: إذا قارب خطوه فى ضعف.
(رجع)
* (سقر):
قال: وسقرته الشمس تسقره سقرا: إذا حميت على دماغه فآلمته مثل: صقرته، ومنه اشتقاق اسم سقر (¬4).
¬__________
(¬1) ق: «وسرج سرجا «بالراء: تصحيف.
(¬2) جاء البيت الثانى فى تهذيب اللغة 10 - 573، واللسان - سدج غير منسوب، والرجز للعجاج كما فى ديوانه 365.
(¬3) جاء فى القلب والإبدال المنسوب لابن السكيت 38: «ويقال ريح سيهك وريح سيهج وريح سيهوك، وريح سيهوج: إذا كانت شديدة، وقال رجل من بنى سعدة:
يا دار سلمى بين دارات العوج … جر عليها كل ريح سيهوج
(¬4) جاء بعد ذلك فى جمهرة اللغة 2 - 334: «ولم تتكلم بسقر إلا بالسين، فأما السقر والصقر، فقد جاء بالسين والصاد.

الصفحة 544