كتاب كتاب الأفعال (اسم الجزء: 3)

قال أبو عثمان: وسنخ من الطّعام يسنخ: إذا أكثر. (رجع)
* (سكر):
وسكر الباب والشئ سكرا: سدّه، والسّكر: سدّ النّهر، وقفل الخشبة.
قال أبو عثمان: قال أبو زيد:
[وسكرت] (¬1) الرّيح تسكر سكورا وسكرانا: سكنت. (رجع)
وسكر من شراب أو غمّ سكرا.
قال أبو عثمان: وزاد أبو زيد، وسكرا وسكرانا، وقال الشاعر:

3981 - وجاءونا بهم سكر علينا … فأجلى اليوم والسّكران صاح
أسود شرى لقين أسود غاب … ببرز ليس بينهم وجاح (¬2)
(رجع)
والسّكر: المسكر.
* (سخر):
وسخرت السّفن سخرا:
طاعت (¬3).
وأنشد أبو عثمان:

3982 - سواخر فى سواء اليمّ تحتفر (¬4)
(رجع)
وسخرت الإنسان سخرا: كلّفته خدمتك، ومنه السّخرة.
وسخر منه، وسخر به لغة، سخرا وسخريّا: تهزّأ.
¬__________
(¬1) «وسكرت»: تكملة من ب.
(¬2) أ، ب «سكرا» بالنصب، وجاءت فى إصلاح المنطق 99، وتهذيب اللغة 10 - 56، واللسان - سكر، مرفوعة، والبيتان أول ستة أبيات جاءت فى إصلاح المنطق 99، وجاء الأول من البيتين فى تهذيب اللغة، واللسان، وجاء الثانى فى تهذيب الألفاظ 596 واللسان وجح، وجاء صدر البيت الثانى فى معجم البلدان - الشرى، ولفظة «سكر» جاءت بفتح السين والكاف فى الإصلاح واللسان وجاءت بضم السين والكاف فى اللسان أراد سكر «فأتبع الضم الضم ليسلم الجزء من العصب، وفى التهذيب، واللسان: «فجاءونا «ونسب البيت الثانى لغنى بن مالك فى تهذيب الألفاظ 596، ونقل محقق الإصلاح الأبيات نقلا عن التبريزى، لغنى بن مالك العقيلى والشرى» موضع بعينه يوصف بأنه مأسدة، وذكر التبريزى أن العرب إذا بالغت فى صفات الأسد نسبتها إلى شرى، وترج، وخفان، ويروى: وجاح» بالضم، والأبيات الأخرى مكسورة على أن فى الأبيات إقواء.
(¬3) ق، ع: واللسان سخر - أطاعت، وطاعت وأطاعت بمعنى.
(¬4) كذا جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 7 - 168، وجاء فى اللسان - سخر برواية «تحتفز» بالزاى المعجمة، ولم ينسب فى المرجعين.

الصفحة 546