كتاب كتاب الأفعال (اسم الجزء: 3)

وقال طرفة:
3995 م - كأنّ جناحى مضرحىّ تكنّفا … حفافيه شكّا فى العسيب بمسرد (¬1)
قال: ويسمّى اللّسان أيضا: مسردا.
(رجع)
وسرد الطّعام سردا: ابتلعه (¬2).
* (سلج):
وسلجت الإبل سلجا وسلاجا: انطلقت بطونها عن أكل السّلّج وهو نبت.
وسلج الطّعام سلوجا: ابتلعه.
قال أبو عثمان: وزاد أبو زيد.
وسلجه أيضا يسلجه سلجا وسلجانا:
ابتلعه. (رجع)
* (سته):
وسته الإنسان ستها:
ضرب عجزه.
وسته ستها: عظم عجزه، وعجيزة المرأة (¬3)
قال أبو عثمان: وقال أبو بكر:
سته الرّجل فهو مستوه كناية عن الفاحشة (رجع)
* (سرم):
وسرم الكلب سرما:
هيّجه.
وسرم الأنف سرما: انقطعت أرنبته، وسرمت الناقة: انقطع حياؤها.
* (سمه):
وسمه الفرس (¬4) والبعير سموها: لم يبلغا الغاية كلالا.
قال أبو عثمان: يقال سمه البعير والفرس فى شوطه سموها، وهو سامه (¬5):
أى لا يعرف الإعياء، وقال رؤبة:

3996 - ليت المنى والدّهر جرى السمّه (¬6)
¬__________
(¬1) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 12 - 356، واللسان - سرد منسوبا لطرفة، وصدره كما فى الديوان 12:
كأن جناحى مضرحى تكنفا
(¬2) أ، ب، ق، ع: وسرد الطعام سردا: «ابتلعه»، وقد رجعت إلى تهذيب الألفاظ، والقلب والإبدال المنسوب إلى ابن السكيت وجمهرة اللغة، وتهذيب اللغة واللسان - زرد - سرد ولم أجد فى أحد هذه المراجع مجئ سرد بمعنى ابتلع، والذى جاء فى تهذيب الألفاظ 649: وقد سلج اللقمة، وبلعها، وزردها، وسرطها، بالطاء - وجاء فى اللسان - زرد: «سردلت الطعام وزردته وازدردته ازدرادا «ولهذا أرجح أن تكون «سرد» تصحيف سرط فى الكتب الثلاثة، وقد ذكر بعد ذلك الفعل: «سرط بهذا المعنى.
(¬3) ق، ع: «ومن المرأة عجيزتها.
(¬4) أ: «الإنسان» تصحيف، وقد ذكر الفعل فى ق تحت بناء «فعل» بفتح العين.
(¬5) أ: «سمة» بكسر الميم، والذى جاء فى ب واللسان - سمة بفتحها.
__________
(¬6) جاء الشاهد فى اللسان - سمه منسوبا لرؤبة برواية: «يا ليتنا والدهر وبرواية الأفعال جاء فى ديوان رؤبة

الصفحة 550