4011 - فأتت به حوش الفؤاد مبطّنا … سهدا إذا ما نام ليل الهوجل (¬1)
* (سلس):
وسلس (¬2) الشى سلسا، وسلاسة تيسّر، وسلس الدّابّة سهل سيره
وسلس الإنسان سلاسا (¬3): ذهب عقله.
* (سخط):
وسخط الشئ وسخط عليه سخطا وسخطا: ضدّ رضى.
* (سفت):
وسفت الماء [سفتا] (¬4):
ثم يرو منه، وإن أكثر من شربه (¬5).
قال أبو عثمان: وسفت هذا الطعام يسفت سفتا، وهو الّذى لا بركة فيه
* (ستل):
قال: وستل القوم ستلا: إذا جاء بعضهم فى إثر بعض.
وستل الدّمع: والّلؤلؤ: ونحو ذلك:
إذا جرى، وقطر متتابعا.
(رجع)
* (سخم):
وسخم صدره سخما:
حقد، ومنه السّخيمة، وهى الحقد.
* (سبه):
وسبه (¬6) سبها: ذهب عقله من هرم.
وأنشد أبو عثمان لرؤبة:
4012 - قالت أيبلى لى ولم أسبّه … ما السّن إلّا غفلة المدلّه (¬7)
قوله: لم أسبّه: أى لم يذهب عقلى من كبر.
(رجع)
¬__________
(¬1) كذا جاء فى اللسان - سهد، ورواية الديوان 92: «الجنان»، مكان «الفؤاد» وهى رواية.
(¬2) ق: ذكر الفعل «سلس» تحت بناء «فعل وفعل على البناء للمعلوم والمجهول» وجمع أبو عثمان أفعال هذا النوع تحت بناء «فعل» مكسور العين.
(¬3) ب: «سلاسا «بفتح السين، وصوابه الضم، جاء فى اللسان - سلس والسلاس - بضم السين - ذهاب العقل وكذلك جاء فى أ، ق، ع.
(¬4) «سفتا» بسكون الفاء فى المصدر - تكملة من ب.
(¬5) «وإن أكثر من شربه» من إضافات أبى عثمان.
(¬6) أ: «وسبه» بفتح السين، والبناء على ما لم يسم فاعله أصح.
(¬7) كذا جاء فى اللسان - سبه منسوبا لرؤبة، وجاء شطره الثانى فى اللسان - دله، غير منسوب، وفى الديوان 165 - غقلة: بقاف مثناة: تحريف.