كتاب كتاب الأفعال (اسم الجزء: 3)

وأنشد أبو عثمان لرؤبة:

4031 - إن كنت من أمرك فى مسماس … فاسط على أمّك سطو الماسى (¬1)
وهو الذى يدخل يده فى رحم الفرس، وربما يدخل فيها رمادا ينشّف الماء، لئلّا تحمل. (رجع)
وسطا الفرس: أبعد الشّحوة (¬2)، وهى الخطوة
وأنشد أبو عثمان للعجّاج:

4032 - غمر الجراء إن سطون ساط (¬3)
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: وسطا الفرس أيضا: وهو ساط: إذا رفع ذنبه فى حضره، وهو محمود. (رجع)
وبالياء:
* (سبى):
سبى (¬4) العدوّ سبيا وسبى (¬5): أخذ أهله، وولده، وسبت المرأة قلب الرّجل: ذهبت به، وسباه الله: فضحه ولعنه.
قال أبو عثمان: سباه (¬6) الله: غرّبه الله، يقال: جاء السّيل بعود سبى:
إذا احتمله من بلد إلى بلد آخر، وقال امرؤ القيس:

4033 - فقالت سباك الله إنّك فاضحى … ألست ترى السّمّار والنّاس أحوالى (¬7)
أى: غرّبك الله.
(رجع)
¬__________
(¬1) جاء الرجز فى تهذيب اللغة 13 - 24، واللسان سطا منسوبا لرؤبة وهو كذلك فى ملحقات الديوان 175.
(¬2) أ، ب: «الشهوة «بالهاء تصحيف، والتصويب من ق، ع، واللسان - سطا.
(¬3) جاء الرجز فى ديوان العجاج 255 وروايته «لوسطون؛» وجاء فى تهذيب اللغة 13 - 24، واللسان سطا منسوبا لرؤبة وروايته:
غمر اليدين بالجراء ساطى
وهو شاهد العجاج برواية أخرى، لأنى لم أجده فى ديوان رؤبة وجاء فى شرح ديوان العجاج: غمر الجراء: كثير الجرى، ويقال فرس ساط إذا كان كثير الأخذ، إذا ما شحا يده، والشحو: ما بين الخطوتين.
(¬4) أ، ب: «سبأ» مهمورا تصحيف هنا، والتصويب من ق، ع، واللسان - سيى.
(¬5) ق، ع «سبيا وسبى وسباء»
(¬6) أ، ب: «سبأه» مهموزا، وصوابه - التسهيل، جاء فى اللسان - سبى «وسباه الله يسبيه سبيا لعنه، وغربه وأبعده الله».
(¬7) جاء الشطر الأول من الشاهد فى اللسان - سبى منسوبا لامرئ القيس وهو فى ديوانه 31، وفيه «أحوال» وانظر تهذيب اللغة 13 - 99، وفى شرح الديوان. سباك الله: باعدك الله وفضحك، وقيل المعنى: أذهب الله عقلك ورواية ب: «الناس والسمار».

الصفحة 565