كتاب كتاب الأفعال (اسم الجزء: 3)

* (أسنم):
وأسنمت النّار:
ارتفع لهبها (¬1)
* (أسخد):
وأسخدت الرّحم:
صار فيها السّخد، وهو الماء الذى يكون فيه الولد.
وأنشد أبو عثمان:

4039 - وماء كلون السّخد ليس لجوفه … سواء الحمام الورق عهد بحاضر (¬2)
* (أسهب):
وأسهب فى حفره [بئرا] (¬3): بلغ الرّمل، ولم يدركها (¬4) وأسهب فى الكلام: أكثر، فهو مسهب (¬5): سماع من العرب.
قال أبو عثمان: وروى أبو زيد عن الكلابيّين: المسهب: الذى لا تنتهى نفسه عن الطّعام والشّراب، ولا عن الطّمع، ولا عن شئ، وأنشد:

4040 - فمات شبعان وعاش مسهبا (¬6)
(رجع)
وأسهب العطاء: أكثر منه.
يقال: فرس سهب، ومسهب:
جواد كثير العطاء. وأنشد أبو عثمان:

4041 - وقد أغدو بطرف هي … كل ذى ميعة سهب (¬7)
(رجع)
¬__________
(¬1) ق: «والبعير: عظم سنامه»، وللفعل تصاريف فى بناء فعل بكسر العين من باب فعل وأفعل باتفاق معنى.
(¬2) جاء الشاهد فى كتاب الإبل 72 منسوبا لذى الرمة، وروايته:
وماء كماء السخد ليس لجمة
ورواية ديوان ذى الرمة 288:
وماء كماء السخد ليس لجوفه
(¬3) «بئرا» تكملة من ب.
(¬4) عبارة ق، ع: «وأسهب: بلغ فى حفره بئر الرمل، فلم يدرك ماء.
(¬5) «مسهب» بفتح الهاء، وجاء فى تهذيب اللغة 6 - 136 وقال الأصمعى المسهب بفتح الهاء - الكثير الكلام «شمر» «عن ابن الأعرابى: كلام العرب كله على أفعل فهو مفعل بضم الميم وكسر العين إلا ثلاثة أحرف: أسبب فهو مسهب، وأحصن الرجل فهو محصن، وألفج فهو ملفج: إذا أعدم. وجاء فى اللسان - سهب: قال أبو على البغدادى: رجل مسبب بفتح الهاء - إذا أكثر الكلام فى الخطأ، فإن كان ذلك فى صواب، فهو مسهب - بالكسر - لا غير
(¬6) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 6 - 137، واللسان - سبب غير منسوب وروايته:
فبات شبعان وبات مسهبا
(¬7) جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 6 - 135، واللسان - سبب منسوبا لأبى دؤاد.

الصفحة 568