كتاب كتاب الأفعال (اسم الجزء: 3)

وأسهب الرّجل: نزل السّهب (¬1)، وهو سهل الأرض.
وأسهب الرّجل: تغيّر وجهه، وأسهبت (¬2) البئر: لم يدرك ماؤها.
وأنشد أبو عثمان:

4042 - حوض طوىّ نيل من إسهابها … يعتلج الأذىّ من حبابها (¬3)
* (أسقم):
وأسقمت (¬4) الإنسان:
أبلغت الأذى والشّرّ إلى قلبه.
* (أسبخ):
وأسبخ: أنط ماء ملحا.
* (أسنت):
وأسنت القوم: أصابتهم السّنة، وهى الشّدّة.
وأنشد أبو عثمان:

4043 - عمرو الّذى هشم الثّريد لقومه … ورجال مكّة مسنتون عجاف (¬5)
* (أسقب):
وأسقبت الناقة: كثر ولادتها الذكور.
وأنشد أبو عثمان:

4044 - غرّاء مسقابا لفحل أسقبا (¬6)
قال أبو عثمان: وأسقبت الدّار وأصقبت بالسّين والصّاد: قربت.
* (أسجف):
وأسجفت السّتر أرسلته.
¬__________
(¬1) ق: «السهب» بضم السين، والسهب والسهب - بضمها وفتحها - مفرد سهوب بضمها.
(¬2) أ: «وأسهب البئر» والتأنيث والتذكير جائزان.
(¬3) كذا جاء فى تهذيب اللغة 6 - 135 واللسان - صهب غير منسوب:
(¬4) ق، ع: «وأسغمت» بالغين المعجمة وفى السغم والسقم معنى الهم والحزن إلا أن السغم بالغين هنا أدق، وجاء فى اللسان - سغم «سغم الرجل يسغمه سغما: أوصل إلى قلبه الأذى، وبالغ فى أذاه».
(¬5) سبق الكلام على هذا الشاهد، وينسب لابن الزبعرى، ورواية اللسان - سنت «عمرو العلا» وجاء عجزه غير منسوب فى تهذيب اللغة 12 - 385 وعلق المحقق بقوله: صواب العجز «قوم بمكة ... وفى اللسان: وهى عند سيبويه «على بدل التاء من الياء، ولا نظير له إلا قولهم ثنتان ... وفى الصحاح أصله من السنة أظنه السنو - قلبوا الواو تاء، ليفرقوا بينه وبين قولهم: أسنى القوم إذا أقاموا سنة فى موضع، وقال الفراء: توهموا أن الهاء أصلية إذ وجدوها ثالثة، فقلبوها تاء تقول منه، أصابتهم السنة بالتاء.
(¬6) جاء فى اللسان - سقب منسوبا لرؤبة،. هو كذلك فى ملحقات الديوان 170.

الصفحة 569