كتاب كتاب الأفعال (اسم الجزء: 3)

* (سجّل):
وروى أبو حاتم عن أبى عبيدة: وسجّل (¬1) الرّجل: إذا أنعظ، قال: ولا أعرفه إلا من قول أبى عبيدة.
المعتل منه:
* (ستّى):
قال أبو عثمان: قال أبو بكر: يقال: ستّيت الثوب مثل سدّيته، ولم يعرفه الأصمعىّ.
* (سخّى):
ويقال: سخّيت نفسى وبنفسى عن هذا الأمر: إذا تركته، ولم تنازعك نفسك إليه.
تفعّل:
* (تسفّه):
قال أبو عثمان: [يقال (¬2)] تسفّهت الرّيح الغضون: حرّكتها، وتسفهت الرماح فى الحرب: اضطربت، وتسفهّها غيرها، وأنشد سيبويه:

4058 - مشين كما اهتزّت رماح تسفّهت … أعاليها مرّ الرّياح النواسم (¬3)
افعللّ:
* (اسجهرّ):
اسجهرّت الرّماح نحوك:
إذا أقبلت إليك، واسجهر النبات، والشعر وغيرهما طال، قال الراجز:

4059 - فى كنّ واد مسجهرّ نفنف (¬4)
ويقال: اسجهرّ الشئ: إذا تلهّب، ويقال: وقود مسجهرّ.
* (اسمهرّ):
واسمهرّ الأمر: اشتدّ، وكذلك القناة: إذا اشتدّت، قال عنترة:

4060 - ظللنا نكرّ المشرفيّة فيهم … وخرصان لدن السّمهرىّ المثقّف (¬5)
واسمهر الشّوك: إذا يبس.
قال الشاعر:

4061 - ويرى دونى فما يسطيعى … خرط شوك من قتاد مسمهرّ (¬6)
واسمهرّ الظلام: تنكّر،
¬__________
(¬1) ب: «سجل».
(¬2) ب: «يقال» تكملة من ب.
(¬3) كذا جاء فى الكتاب 1 - 25 منسوبا لذى الرمة، ورواية الديوان 616 «رويدا كما اهتزت» وفى شرحه تسفهت: تحركت، النواسم التى تهب بضعف، ويروى «مرضى الرياح النواسم.
(¬4) لم أقف على الرجز، وقائله فيما رجعت إليه من كتب.
(¬5) رواية الديوان 176 ضمن ثلاثة دواوين: «فظلنا».
(¬6) الشاهد المرار بن منقذ من المفضلية 16، ورواية المفضليات 88: فما يسطيعنى.

الصفحة 575