كتاب كتاب الأفعال (اسم الجزء: 3)

وظلمت الشئ: وضعته غير موضعه (¬1)، وظلمت الطّريق: عدلت عنه يمينا وشمالا.
قال أبو عثمان: وظلمت الأرض:
إذا حفرت، ولم تحفر قطّ قبل ذلك.
قال النابغة:

4072 - إلّا أوارى (¬2) لأيّاما أبيّنها … والنّؤى كالحوض بالمظلومة الجلد
قال: وظلمت النّاقة أيضا: إذا نحرت من غير داء ولا كسر. (رجع)
وأظلمنا: سرنا فى الظّلام.
قال أبو عثمان: وأظلم الرّجل مصّ الظّلم: وهو ماء الأسنان، وأنشد:

4073 - إذا ما رنا الرّانى إليها بطرفه … غروب ثناياها أنار وأظلما (¬3)
فعل وفعل:
* (ظهر):
ظهرت على العدوّ والأمر والحائط، والسّقف ظهورا (¬4).
وظهر (¬5) الشئ: كذلك.
وظهرت الإبل: وردت كلّ يوم نصف النّهار، فهى ظاهرة، وظهر الشئ عنىّ: فاتنى وذهب عنىّ.
قال أبو عثمان: وتقول: ظهر الأمر [عنك] (¬6): إذا كان لا يلزمك عاره، فهو ظاهر عنك.
قال أبو ذؤيب (¬7):

4074 - وعيّرها الواشون أنىّ أحبّها … وتلك شكاة ظاهر عنك عارها (¬8)
قال: وظهرت بالشّئ: فخرت.
¬__________
(¬1) ق، ع «والقوم» سقيتهم اللبن قبل إدراكه، وجاء فى تهذيب اللغة 14/ 383
يقال ظلمت القوم: إذا سقاهم اللبن قبل إدراكه، قلت: هكذا روى لنا هذا الحرف عن «أبى عبيد»: ظلمت القوم وهو وهم ... وقال ابن السكيت: ظلمت وطبى القوم: أى سقيته قبل رؤوبه.
__________
(¬2) ب: إلا الأوارى»، وبرواية أ، جاء فى جمهرة اللغة 3 - 124، وتهذيب اللغة 14 - 384، واللسان ظلم، وبراوية ب، جاء فى الديوان 16 ضمن خمسة دواوين.
(¬3) أ: «عروب» - بعين مهملة - وكذلك: «وأطلما» بطاء مهملة تحريف، وجاء الشاهد فى تهذيب اللغة 14 - 386، واللسان: ظلم غير منسوب والرواية: «إذا ما اجتلى الرانى».
(¬4) للفعل «ظهر «تصاريف فى باب فعل وأفعل باتفاق معنى.
(¬5) أ، ب: «وظهر» بكسر الهاء، وصوابه ما أثبت عن ق، ع واللسان - ظهر.
(¬6) «عنك» تكملة من ب.
(¬7) أ: قال أبو عثمان ولأبى ذؤيب «وعبارة ب أدق، لأن الكلام السابق عليها من إضافات أبى عثمان.
(¬8) كذا جاء الشاهد فى تهذيب اللغة 6 - 254 واللسان - ظهر، وهو كذلك فى الديوان 1 - 21 وفى شرحه «ظاهر عنك» أى لا يعلق بك.

الصفحة 581