21 - فإن انتهوا فإن الله غفور رحيم ... [2: 192].
22 - فإن انتهوا فلا عدوان إلا على الظالمين [2: 193].
23 - فإن فاءوا فإن الله غفور رحيم ... [2: 226].
24 - وإن تولوا فإنما هم في شقاق ... [2: 137].
25 - فإن تولوا فإن الله لا يحب الكافرين [3: 32].
26 - فإن تولوا فإن الله عليم بالمفسدين [3: 63].
27 - وإن تكفروا فإن لله ما في السموات وما في الأرض [4: 131].
28 - وإن تكفروا فإن لله ما في السموات والأرض [4: 170].
29 - فإن انتهوا فإن الله بما يعلمون بصير [8: 39].
30 - فإن ترضوا عنهم فإن الله لا يرضى عن القوم الفاسقين [9: 96].
31 - فإن استكبروا فالذين عند ربك يسبحون له بالليل والنهار [41: 38]
32 - فإن توليتم فإنما على رسولنا البلاغ المبين [64: 12].
33 - وإن تعفوا وتصفحوا وتغفروا فإن الله غفور رحيم [64: 14].
دليل الجواب فيما ذكر لم يكن مترتبا على الشرط، كذلك كان خاليا من ضمير يرجع إلى اسم الشرط غير الظرف، وقد جعل أبو حيان وغيره الدليل هو الجواب وقدروا رابطًا له في المواضع التي تكون أداة الشرط اسمًا غير ظرف، وإذا كانت أداة الشرط حرفا فلا يقدر الضمير:
1 - إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم [5: 118]
في البحر 4: 62: «(فإنك أنت العزيز الحكيم) جواب الشرط. البحر 4: 62، العكبري 1: 131، المغني 1: 140.
2 - وإن يمسكك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير ... [6: 17].
في البحر 4: 88: «ولو قيل إن الجواب محذوف لدلالة الأول عليه لكان وجها حسنًا». المغني 2: 175.