كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 3)

(ط) فإن أسلموا فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما عليك البلاغ [3: 20].
(ى) إن تمسسكم حسنة تسؤهم وإن تصبكم سيئة يفرحوا بها [3: 120]
(ك) إن ينصركم الله فلا غالب لكم وإن يخذلكم فمن الذي ينصركم من بعده [3: 160].
(ل) وإن تصبهم حسنة يقولوا هذه من عند الله وإن تصبهم سيئة يقولوا هذه من عندك ... [4: 78].
(م) وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يمسسك بخير فهو على كل شيء قدير ... [6: 17].
(ن) وإن يروا كل آية لا يؤمنوا بها وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا وإن يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلا ... [7: 146].
(س) إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح وإن تنتهو فهو خير لكم وإن تعودوا نعد ولن غني عنكم فئتكم شيئا ولو كثرت ... [8: 19].
(ع) إن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف وإن يعودوا فقد مضت سنة الأولين [8: 38].
(ف) وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يردك بخير فلا راد لفضله ... [10: 107].
(ص) إن كان قميصه قد من قبل فصدقت. . . وإن كان قميصه قد من دبر فكذبت ... [12: 27].
(ق) قل إن ضللت فإنما أضل على نفسي وإن اهتديت فبما يوحى إلي ربي [34: 50].

الصفحة 271