كتاب دراسات لأسلوب القرآن الكريم (اسم الجزء: 3)

في البحر 7: 136: «(من) منصوب بإضمار فعل، أي يعلم من جاء بالهدى. ومن أجاز أن يأتي (أفعل) بمعنى فاعل، وأجاز أن ينصب به، إذ يؤوله بمعنى (فاعل) جاز أن ينصب به، إذ يؤوله بمعنى عالم ويعطيه حكمه في العمل». انظر العكبري 2: 94.
وفي البيان 2: 239: «(من) في موضع نصب بفعل مقدر دل عليه (أعلم) وتقديره: يعلم من جاء بالهدى، كقوله تعالى: {أعلم من يضل عن سبيله} [6: 117].
ووجب التقدير لامتناع الإضافة، ولأن (أعلم) لا يعمل في المفعول».

الصفحة 277