كتاب سنن أبي داود - ت الأرنؤوط (اسم الجزء: 3)

١٧٤٦ - حدَّثنا محمدُ بنُ الصَّبَّاح البزاز، حدَّثنا إسماعيل بن زكريا، عن الحسن بن عُبيد الله، عن إبراهيمَ، عن الأسود
عن عائشة، قالت: كأني أنظُرُ إلى وَبِيصِ الطيب (¬١) في مَفْرق رسولِ الله - صلَّى الله عليه وسلم - وهو مُحرم (¬٢).
---------------
= وأخرجه البخاري (٢٦٧) و (٢٧٠)، ومسلم (١١٩٢)، والنسائي (٣٦٧٠) و (٣٦٧١) من طريق محمد بن المنتشر، عن عائشة، به. بلفظ: "كنت أطيب رسول الله - صلَّى الله عليه وسلم - فيطوف على نسائه ثم يصبح محرماً ينضح طيباً".
وهو في "مسند أحمد" (٢٥٥٢٥)، و"صحيح ابن حبان" (٣٧٦٦).
وانظر ما بعده.
(¬١) أشار الحافظ في هامش نسخته التي رمزنا لها بـ (أ) إلى أن رواية ابن داسه وابن الأعرابي: المسك، بدل: الطيب، مع أن الذي في (هـ) عندنا - وهي برواية ابن داسه -: الطيب! وفي (ج) وهي برواية اللؤلؤي: المسك!
(¬٢) حديث صحيح، وهذا إسناد قوي. إسماعيل بن زكريا الخلقاني صدوق لا بأس به، وقد توبع. إبراهيم: هو ابن يزيد بن قيس النخعي، والأسود: هو ابن يزيد ابن قيس النخعي خال إبراهيم.
وأخرجه مسلم (١١٩٠)، والنسائي في "الكبرى" (٣٦٥٩) من طريقين عن الحسن بن عبيد الله، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (٢٧١) و (١٥٣٨) و (٥٩١٨)، ومسلم (١١٩٠)، والنسائي (٣٦٦٠ - ٣٦٦٥) و (٣٦٦٨) من طرق عن إبراهيم، به. ورواية مسلم (١١٩٠)، والنسائي (٣٦٦٥) بلفظ: "وهو يُهل"، ومسلم (١١٩٠) بلفظ: "وهو يلبي" بدلاً من: "وهو محرم "، ورواية النسائي (٣٦٦٨) دون ذكر الإحرام.
وأخرجه البخاري (٥٩٢٣)، ومسلم (١١٩٠)، وابن ماجه (٢٩٢٨)، والنسائي (٣٦٦٦) و (٣٦٦٧) و (٣٦٦٩) من طريقين عن الأسود، به. ورواية البخاري (٣٦٦٩)
دون ذكر الإحرام.
وأخرجه مسلم (١١٩٠)، وابن ماجه (٢٩٢٧) من طريق مسروق بن الأجدع،
عن عائشة، به. بلفظ: "وهو يلبي".
وهو في "مسند أحمد" (٢٤١٠٧)، و"صحيح ابن حبان" (١٣٧٦). =

الصفحة 166