كتاب سنن أبي داود - ت الأرنؤوط (اسم الجزء: 3)

قال أبو داود: رواه همَّام. قال: سَلَتَ الدّمَ عنها بإصبعِه.
قال أبو داود: هذا من سُنن أهل البصرة الذي تفردوا به (¬١).
١٧٥٤ - حدَّثنا عبدُ الأعلى بنُ حماد، حدَّثنا سفيانُ بنُ عيينة، عن الزهري، عن عُروة
عن المسوَر بن مَخْرَمَة ومروان بن الحكم، أنهما قالا: خرج رسولُ الله - صلَّى الله عليه وسلم - عامَ الحُديبية، فلما كان بذي الحليفة قلَّد الهديَ وأشْعَرَ وأحْرَمَ (¬٢).
---------------
(¬١) جاء في هامش (أ) و (هـ) ما نصه: هذا مما تفرد به أهل البصرة من السنن، لا يشركهم فيه أحد أن رسول الله - صلَّى الله عليه وسلم - أشعر من الجانب الأيمن. وأشارا إلى أنها في رواية ابن الأعرابي. قلنا: في هذه الرواية بيان أن ما تفرد به أهل البصرة إشعار الجانب الأيمن لا مطلق الاشعار.
(¬٢) إسناده صحيح. وهذه الرواية من طريق مروان مرسلة، لأنه لم يصح له سماع من النبي - صلَّى الله عليه وسلم - ولا صحبة، ومن طريق المسور بن مخرمة مرسل صحابي، لأنه قدم صغيراً على النبيَّ - صلَّى الله عليه وسلم - مع أبيه بعد الفتح، ولم يشهد القصة، وقد صرح المسور ومروان أنهما سمعاها من أصحاب النبي - صلَّى الله عليه وسلم -، في رواية البخاري (٢٧١١) و (٢٧١٢).
الزهري: هو محمد بن مسلم ابن شهاب، وعروة: هو ابن الزبير.
وأخرجه البخاري (٤١٥٧) و (٤١٥٨) و (٤١٧٨) و (٤١٧٩)، والنسائي في "الكبرى" (٨٥٢٨) من طرق عن سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد.
وأخرجه البخاري (٤١٧٨) و (٤١٧٩)، والنسائي في "الكبرى" (٨٥٢٨) من طريق سفيان بن عيينة، قال: سمعت الزهري حين حدث هذا الحديث، حفظت بعضه وثبتني معمر عن عروة بن الزبير، به.
وأخرجه البخاري (١٦٩٤) و (١٦٩٥)، والنسائي في " الكبرى" (٣٧٣٧) و (٨٧٨٩) من طريق معمر، عن الزهري، به.
وهو في "مسند أحمد" (١٨٩٠٩).
وسيأتي مطولاً برقم (٢٧٦٥).

الصفحة 172